نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 132
ولا تظنن بربك ظن سوء * فإن الله أولى بالجميل وإن العسر يتبعه يسار * وقول الله أصدق كل قيل فلو أن العقول تسوق رزقاً * لكان المال عند ذوي العقول وأوحى الله تعالى إلى يوسف عليه الصلاة والسلام : انظر إلى الأرض فنظر إليها فانفجرت فرأى دودة على صخرة ومعها الطعام فقال له : أتراني لم أغفل عنها وأغفل عنك وأنت نبي وابن نبي . ودخل علي بن أبي طالب رضي الله عنه المسجد وقال لرجل كان واقفاً على باب المسجد أمسك علي بغلتي فأخذ الرجل لجامها ومضى وترك البغلة فخرج علي وفي يده درهمان ليكافئ بها الرجل على إمساكه بغلته فوجد البغلة واقفة بغير لجام فركبها ومضى ودفع لغلامه درهمين يشتري بهما لجاماً فوجد الغلام اللجام في السوق قد باعه السارق بدرهمين فقال علي رضي الله عنه : " إن العبد ليحرم نفسه الرزق الحلال بترك الصبر ولا يزداد على ما قدر له . وقيل لراهب : من أين تأكل فأشار إلى فيه وقال : " الذي خلق هذه الرحى يأتيها بالطحين وقال سليم بن المهاجر الجيلي : [ من الطويل ] كسوت جميل الصبر وجهي فصانه * به الله عن غشيان كل بخيل قما عشت لم آت البخيل ولم أقم * على بابه يوماً مقام ذليل وإن قليلاً يشتر الوجه أن يرى * إلى الناس مبذولاً لغير قليل وصلى معروف الكرخي خلف إمام فلما فرغ من صلاته قال الإمام لمعروف : من أين تأكل قال : اصبر حتى أعيد صلاتي التي صليتها خلفك . قال : ولم قال : لأن من شك في رزقه شك في خالقه وقال أبو حازم ما لم يكتب لي لو ركبت الريح ما أدركته وقال عمر بن أبي عمر اليوناني : [ من الطويل ] غلا السعر في بغداد من بعد رخصة * وأني في الحالين بالله واثق فلست أخاف الضيق والله واسع * غناه ولا الحرمان والله رازق وقال القهستاني : [ من الطويل ] غني بلا دنيا عن الخلق كلهم * وأن الغنى الأعلى عن الشيء لا به وقال منصور الفقيه : [ من المجتث ] الموت أسهل عندي * بين القنا والأسنه والخيل تجري سراعاً * مقطعات الأعنة من أن يكون لنذل * علي فضل ومنه
132
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 132