نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 112
منها إلا كتف فقال : " كلها إلا كتفاً " وقال عبد الله بن يحيى لأبي العيناء : كيف الحال قال : أنت الحال . فانظر كيف أنت لنا فأمر له بمال جزيل وأحسن صلته وكان عمرو بن سعد بن سالم في حرس المأمون ليلة فخرج المأمون يتفقد الحرس فقال لعمرو : من أنت قال : عمر وعمرك الله بن سعد أسعدك الله بن سالم سلمك الله . قال : أنت تكلؤنا الليلة قال : الله يكلؤك يا أمير المؤمنين وهو خير حافظ وهو أرحم الراحمين فقال المأمون : [ من الرجز ] إن أخا الهيجاء من يسعى معك * ومن يضر نفسه لينفعك ومن إذا رأيت الزمان صدعك * شتت فيك شمله ليجمعك ادفعوا إليه أربعة آلاف دينار قال عمرو : وددت لو أن الأبيات طالت وقال المعتصم للفتح بن خاقان وهو صبي صغير : أرأيت يا فتح أحسن من هذا الفص لفص كان في يده قال : نعم يا أمير المؤمنين : اليد التي هو فيها أحسن منه فأعجبه جوابه وأمر له بصلة وكسوة . وقيل إن رجلاً سأل العباس رضي الله عنه : أأنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر وأنا ولدت قبله وقال معاوية لسعيد بن مرة الكندي : أأنت سعيد قال : أمير المؤمنين السعيد وأنا ابن مرة وقال المأمون للسيد بن أنس : أأنت السيد قال : أمير المؤمنين السيد وأنا ابن أنس وقال الحجاج للمهلب وهو يماشيه : أأنا أطول أم أنت قال : الأمير أطول وأنا أبسط قامة أراد الطول وهو الفضل . والأجوبة بهذا المعنى كثيرة لو تتبعتها لعجزت عنها ولكني اقتصرت على هذا وأوجزت وفيما ذكرته من ذلك كفاية وأسأل الله تعالى العون والعناية .
112
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 112