responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المختصر في أخبار البشر تاريخ أبي الفداء نویسنده : أبي الفدا    جلد : 1  صفحه : 91

إسم الكتاب : المختصر في أخبار البشر تاريخ أبي الفداء ( عدد الصفحات : 225)


من كتاب نهاية الإدراك في دراية الأفلاك للخرقي في الهيئة أن للنصارى أعياداً وصيامات فمنها صومهم الكبير وهو صوم تسعة وأربعين يوماً أولها يوم الاثنين وهو أقرب اثنين إلى الاجتماع الكائن فيما بين اليوم الثاني من شباط إلى اليوم الثامن من آذار فأي اثنين كان أقرب إليه إما قبل الاجتماع وإما بعده فهو رأس صومهم وفطرهم أبداً يكون يوم الأحد الخمسين من هذا الصوم وسبب تخصيصهم هذا الوقت بالصوم أنهم يعتقدون أن البعث والقيامة في مثل يوم الفصح وهو اليوم الذي قام فيه المسيح من قبره بزعمهم .
ومن أعيادهم الشعانين الكبير وهو يوم الأحد الثاني والأربعون من الصوم وتفسير الشعانين التسبيح لأن المسيح دخل يوم الشعنينة المذكورة إلى القدس راكب أتان يتبعها جحش فاستقبله الرجال والنساء والصبيان وبأيديهم ورق الزيتون وقرؤوا بين يديه التوراة إلى أن دخل بيت المقدس واختفى عن اليهود يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء وغسل في يوم الأربعاء أيدي أصحابه الحواريين وأرجلهم ومسحها في ثيابه وكذلك يفعله القسيسون بأصحابهم في هذا اليوم ثم أفصح في يوم الخميس بالخبز والخمر وصار إلى منزل واحد من أصحابه ثم خرج المسيح ليلة الجمعة إلى الجبل فسعى به يهوذا وكان أحد تلامذته إلى كبراء اليهود وأخذ منهم ثلاثين درهماً رشوة ودلهم عليه فألقى الله شبه المسيح على المذكور فأخذوه وضربوه ووضعوا على رأسه إكليلاً من الشوك وأنالوه كل مكره وعذبوه بقية تلك الليلة أعني ليلة الجمعة إلى أن أصبحوا فصلبوه بزعمهم أنه المسيح على ثلاث ساعات من يوم الجمعة على قول متى ومرقوس ولوقا وأما يوحنا فإنه زعم أنه صلب على مضي ست ساعات من النهار المذكور ويسمى جمعة الصلوب وصلب معه لصان على جبل يقال له الجمجمة واسمه بالعبرانية كاكله وماتوا على ما زعموا في الساعة التاسعة ثم استوهب يوسف النجار وهو ابن عم مريم المسيح من قائد اليهود هيروذس واسمه فيلاطوس وكان ليوسف المذكور منزلة ومكانة عنده فوهبه إياه فدفنه يوسف في قبر كان أعده لنفسه وزعمت النصارى أنه مكث في القبر ليلة السبت ونهار السبت وليلة الأحد ثم قام صبيحة يوم الأحد الذي يفطرون فيه ويسمون النصارى ليلة السبت بشارة الموتى بقدوم المسيح .
ولهم الأحد الجديد وهو أول أحد بعد الفطر ويجعلونه مبدأ للأعمال وتاريخاً للشروط والقبالات .
ولهم عيد السلاقا ويكون يوم الخمسين بعد الفطر بأربعين يوماً وفيه تسلق المسيح مصعداً إِلى السماء من طور سيناء .
ولهم عيد الفنطي قسطي وهو يوم الأحد بعد السلاقا بعشرة أيام . واسمه مشتق من الخمسين بلسانهم وفيه تجلى المسيح لتلامذته وهم السليحيون ثم تفرقت ألسنتهم وتوجهت كل فرقة إلى موضع لغتها .
ولهم الدنح وهو سادس كانون الثاني وهو اليوم الذي غمس فيه يحيى بن زكريا المسيح في نهر الأردن .

91

نام کتاب : المختصر في أخبار البشر تاريخ أبي الفداء نویسنده : أبي الفدا    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست