responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 413


في جنب اللَّه ، فقد علمكم كتابه ، ونهج لكم سبيله [1] ، ليعلم الذين صدقوا ، ويعلم الكاذبين ، فأحسنوا كما أحسن اللَّه إليكم ، وعادوا أعداءه : * ( وجاهِدُوا فِي الله حَقَّ جِهادِه هُوَ اجْتَباكُمْ ) * [2] ، وسمّاكم المسلمين ، * ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ ويَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ) * [3] ، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه ، فاكثروا ذكر اللَّه واعملوا لما بعد الموت ، فانه من يصلح ما بينه وبين اللَّه ، يكفه اللَّه ما بينه وبين الناس ، ذلك بأن اللَّه يقضي على الناس ولا يقضون عليه ، ويملك من الناس ، ولا يملكون منه ، اللَّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم ) .
نادرة : عبد اللَّه بريدة الأسلمي [4] ، وأخوه سليمان بن بريدة ، ولدا في يوم واحد ، وماتا في يوم واحد ، وهما توأم .
كان عدد ما صلى أبو بكر رضي اللَّه عنه بالناس في آخر حياة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، سبع عشرة صلاة . جاء في بعض الأحاديث : / ( أنّ اللَّه سبحانه أمر جبريل برفع مدينة وبقلبها ليلا ونهارا ، فلما رفعها ، أوحى إليه أن ردّها ، بحيث لا ينزعج نوّامها ، ولا يشعر أحد برفعها وردها ، فقال : أي ربّي ، كيف أمرتني بردّها بعد أن أمرتني بقلبها ! فقال : إن شيخا كان نائما فانقلب ، فقال في انقلابه : يا من إذا قدر عفا ، فأمرتك بردّها ) [5] .
سئل الشافعي - رضي اللَّه عنه - عن الكيمياء ، فقال : أعرف من افتقر به ، فأما من استغنى به فلا أعرفه . قال في ( السيرة المشهورة ) [6] ، للشيخ العارف باللَّه اليمني ، المعروف بالصياد : أنه رأى في بعض الأيام - وهو قاعد - أبواب السماء مفتحة ، وإذا بعصبة من الملائكة قد نزلوا إلى الأرض ، ومعهم خلع خضر ، ودابة من الدواب ، فوقعوا [7] على رأس قبر من القبور ، وأخرجوا شخصا من قبره ، وألبسوه الخلع ، وأركبوه على الدابة ، وصعدوا به إلى السماء ، ثم لم يزالوا يصعدون به من سماء إلى سماء ، حتى جاوز السماوات السبع كلها ، / وخرق بعدها سبعين حجابا ، قال : فتعجبت من ذلك ، وأردت معرفة



[1] في ش : ونهجكم سبيله .
[2] الحج 78 .
[3] الأنفال 42 .
[4] عبد اللَّه بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي : قاضي مرو أخو سليمان وكانا توأمين ، مات بقرية من قرى مرو ، وكان بينه وبين موت أخيه سليمان عشر سنين ، ولد سنة 15 ه ، وتوفي سنة 115 ه ، وولد أخوه سليمان بن بريدة سنة 15 ه وتوفي سنة 105 ه . ( التهذيب 5 / 157 - 158 ، 4 / 174 ) وعلى هذا لا يصح قوله : ماتا في يوم واحد .
[5] لم أجد هذا الحديث في كتب الحديث المعتمدة .
[6] هي : ( السيرة الرضية والشهرة المروية ) لأبي العباس المعروف بصياد اليمن . ( كشف الظنون 2 / 1015 ) .
[7] في ب : فرفعوا . في ل : فوقفوا .

413

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 413
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست