نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 411
إسم الكتاب : المحاضرات والمحاورات ( عدد الصفحات : 550)
قال : ليس لكاتب لبس [1] ولا لعامل دق ، أفضل من النظر إلى الخضرة . عن علي بن زيد [2] قال : ما سمعت الحسن يتمثل / ببيت شعر إلا قوله [3] : [ البسيط ] < شعر > الموت باب وكلّ الناس داخله يا ليت شعري بعد الباب ما الدار < / شعر > عن أحمد بن حنبل [4] قال : للناس في أسواقهم أحاديث : قال رسول اللَّه ، قال رسول اللَّه ، ما سمعنا بها [5] . عن الحسن قال : واللَّه إن الناس ليتحدثون بأحاديث ، ما هي في كتاب اللَّه ، ولا تكلم بها نبي قط . قال الجاحظ ، وسئل عن الأخبار والنتف : « هي ثقاف العقل ، وجمام النفس ، ومستراح القلب ، ورائد الفهم ، وقائد المروءة ، إليها تصغي الأسماع عند المحادثة ، وبها تجذب [6] القلوب عند المجاذبة ، وبها يكون الإمتاع والمؤانسة ، وهي حدائق الأودّاء عند المذاكرة ، ورياض الأخلَّاء عند المحاورة ، تزيد في الأنس والسرور ، وتدل على محاسن الأمور ، وتدنيك من مجالس العظماء ، وتدخلك في صحابة الرؤساء » . يزيد بن هارون ، سمعت المسعودي يقول : بلغني أن من قرأ في أول ليلة من رمضان : * ( إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ) * [7] ، في التطوع ، حفظ ذلك العام . / عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثنا إبراهيم بن خالد ، حدثنا رباح ، عن أبي الجراح ، عن قتادة ، قال : في القرآن من كل لغة ، إلا لغة طيء . انتهى ما نقل من ( الطيورات ) .
[1] في ب ، ل : لكاتب ليل . [2] علي بن زيد بن عبد اللَّه بن أبي مليكة : أصله من مكة من أحفاد عبد اللَّه بن جدعان ، كثير الحديث ، توفي سنة 129 ه . ( التهذيب 7 / 323 ) والحسن : هو الحسن البصري الإمام الزاهد . [3] البيت لأبي العتاهية في ديوانه ص 168 . [4] الإمام أحمد بن حنبل صاحب المسند ، المتوفى سنة 241 ه . وقد سبقت ترجمته . [5] ( قال رسول اللَّه ) . مكررة في الأصول مرتين ، يريد أن الناس تروي أحاديث موضوعة . [6] في ب ، ل : تجلب القلوب . [7] سورة الفتح 1 .
411
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 411