سأنظر في أمري فلبثت ليالي ثم لقيني فقال بدأ لي أن لا أتزوج يومي هذا ! قال عمر فلقيت أبا بكر فقلت إن شئت أنكحتك حفصة حدثنا أحمد بن أبي عمر . وج : 3 / 130 و 137 و 242 وج : 5 / 17 وج : 6 / 137 - مستدرك الحاكم : 4 / 14 : حدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا هشام بن علي السدوسي ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن علي ابن زيد عن سعد بن المسيب قال أيمت حفصة بنت عمر بن الخطاب من زوجها وعثمان من رقية فمر عمر بعثمان فقال هل لك في حفصة فأعرض عني ولم يحر إلي شيئاً فأتى عمر النبي ( ص ) فشكاه فقال النبي ( ص ) فخير من ذلك أتزوج أنا حفصة وأزوج عثمان أم كلثوم فتزوج النبي ( ص ) حفصة وزوج عثمان أم كلثوم بنت رسول الله . وسنن النسائي : 6 / 83 ومسند أحمد : 1 / 12 - مسند أحمد : 2 / 27 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون أنا سفيان يعني ابن حسين عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال لما تأيمت حفصة وكانت تحت خنيس بن حذافة لقى عمر رضي الله تعالى عنه عثمان فعرضها عليه فقال عثمان مالي في النساء حاجة وسأنظر فلقى أبا بكر فعرضها عليه فسكت فوجد عمر في نفسه على أبي بكر فإذا رسول الله ( ص ) قد خطبها فلقى عمر أبا بكر فقال إني كنت عرضتها على عثمان فردني وإني عرضتها عليك فسكت عني ، فلأنا عليك كنت أشد غضباً مني على عثمان وقد ردني فقال أبو بكر إنه قد كان ذكر من أمرها وكان سراً فكرهت أن أفشى السر . - سيرة ابن هشام : 4 / 210 : وتزوج رسول الله ( ص ) حفصة بنت عمر بن الخطاب ، زوجه إياها أبوها عمر بن الخطاب ، وأصدقها رسول الله ( ص ) أربع مئة درهم ، وكانت قبله عند خنيس بن حذافة السهمي . عرضها عمر على عثمان فأبى ( ثم قالوا خطبها عثمان ورده عمر ! - كنز العمال : 13 / 31 : 36167 - ( أيضاً ) عن عثمان أنه خطب إلى عمر ابنته فرده ، فبلغ ذلك النبي ( ص ) فلما راح إليه عمر قال : يا عمر ! ألا أدلك على خير لك من عثمان وأدل عثمان على خير له منك ؟ قال : نعم ، يا