حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا ابن عيينة عن عمر وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان مع النبي ( ص ) في سفر فكان على بكر صعب لعمر فكان يتقدم النبي ( ص ) فيقول أبوه يا عبد الله لا يتقدم النبي أحد فقال له النبي بعنيه فقال عمر هو لك فاشتراه ، ثم قال هو لك يا عبد الله فاصنع به ما شئت ! باب إذا وهب بعيراً لرجل وهو راكبه فهو جائز . وقال الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا مع النبي ( ص ) في سفر وكنت على بكر صعب فقال النبي ( ص ) لعمر بعنيه فابتاعه فقال النبي ( ص ) هو لك يا عبد الله . < فهرس الموضوعات > كان عبد الله بن عمر مطيعا لأبيه . . وأحياناً لا يطيعه ! < / فهرس الموضوعات > كان عبد الله بن عمر مطيعا لأبيه . . وأحياناً لا يطيعه ! - المغني : 3 / 232 : ( مسألة قال فإن أراد التمتع وهو اختيار أبي عبد الله فيقول اللهم إني أريد العمرة ) وجملة ذلك أن الإحرام يقع بالنسك من وجوه ثلاثة تمتع وإفراد وقران ( واختلفوا في أفضلها فاختار إمامنا التمتع ثم الإفراد ثم القران وممن روي عنه اختيار التمتع ابن عمر وابن عباس وابن الزبير وعائشة والحسن وعطاء وطاوس ومجاهد وجابر بن زيد والقاسم وسالم وعكرمة وهو أحد قولي الشافعي ( وذهب الثوري وأصحاب الرأي إلى اختيار القران لما روى أنس قال سمعت رسول الله أهل بها جميعاً لبيك عمرة وحجاً لبيك عمرة وحجاً متفق عليه وحديث الضبي بن معبد حين لبابهما ثم أتى عمر فسأله فقال هديت لسنة نبيك ( وسئل ابن عمر عن متعة الحج فأمر بها فقال إنك تخالف أباك ! فقال : عمر لم يقل الذي يقولون ، فلما أكثر عليه قال : أفكتاب الله أن تتبعوا أم عمر ؟ ! < فهرس الموضوعات > وكان أبوه لا يحبه كثيراً ( وقد أراد يوماً أن يقطع لسانه ! ! < / فهرس الموضوعات > وكان أبوه لا يحبه كثيراً ( وقد أراد يوماً أن يقطع لسانه ! ! - كنز العمال : 12 / 669 : 36023 - عن البهى قال : كان بين عبد الله بن عمر وبين المقداد شئ فنال منه عبد الله فشكاه المقداد إلى أبيه ، فنذر عمر ليقطعن لسانه ! فلما خاف ذلك من أبيه تحمل على أبيه بالرجال ، فقال : دعوني فأقطع لسانه فتكون سنة يعمل بها من بعدي ، لا يوجد رجل شتم رجلاً من أصحاب رسول الله ( ص ) إلا قطع لسانه ( كر ) .