responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 918


< فهرس الموضوعات > * * * ثانياً : عمر كان يدلل معاوية ويعده للحكم ! !
< / فهرس الموضوعات > * * * ثانياً : عمر كان يدلل معاوية ويعده للحكم ! !
< فهرس الموضوعات > كان معاوية ابن 18 سنة عندما عينه عمر والياً على الشام ! !
< / فهرس الموضوعات > كان معاوية ابن 18 سنة عندما عينه عمر والياً على الشام ! !
- كنز العمال ج : 13 / 606 : 37549 - عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي عن جده أن أبا سفيان دخل على عمر بن الخطاب فعزاه عمر بابنه يزيد فقال : آجرك الله في ابنك يا أبا سفيان ! فقال : أي بني يا أمير المؤمنين ؟ قال : يزيد ، قال : فمن بعثت على عمله ؟ قال : معاوية أخاه ، قال عمر : ابنان مصلحان ، وإنه لا يحل لنا أن ننزع مصلحاً ( ابن سعد ، واللالكائي في السنة ) .
< فهرس الموضوعات > هل كان عمر على علاقة مع هند قبل الإسلام . . وهل أن معاوية ابن عمر ؟ ! !
< / فهرس الموضوعات > هل كان عمر على علاقة مع هند قبل الإسلام . . وهل أن معاوية ابن عمر ؟ ! !
- تاريخ الطبري : 2 / 337 : حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن عمر بن موسى بن الوجيه عن قتادة السدوسي أن رسول الله ( ص ) قام قائماً حين وقف على باب الكعبة ثم : قال لا إله الا إلله وحده لا شريك له صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ألا كل مأثرة أو دم أو مال يدعى فهو تحت قد مي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحاج ألا وقتيل الخطأ مثل العمد السوط والعصا فيهما الدية مغلظة منها أربعون في بطونها أولادها يا معشر قريش إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالآباء الناس من آدم وآدم خلق من تراب ثم تلا رسول الله ( ص ) ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) الآية . يا معشر قريش ويا أهل مكة ما ترون أني فاعلٌ بكم قالوا خيراً أخٌ كريم وابن أخٍ كريم ثم قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء . فأعتقهم رسول الله ( ص ) وقد كان الله أمكنه من رقابهم عنوة وكانوا له فيئاً ، فبذلك يسمى أهل مكة الطلقاء ثم اجتمع الناس بمكة لبيعة رسول الله ( ص ) على الإسلام فجلس لهم فيما بلغني على الصفا وعمر بن الخطاب تحت رسول الله أسفل من مجلسه يأخذ على الناس ، فبايع رسول الله ( ص ) على السمع والطاعة لله ولرسوله فيما استطاعوا وكذلك كانت بيعته لمن بايع رسول الله ( ص ) من الناس على الإسلام فلما فرغ رسول الله ( ص ) من بيعة الرجال بايع النساء واجتمع إليه نساء من نساء قريش فيهن هند بنت عتبة متنقبة متنكرة لحدثها وما كان من صنيعها بحمزة فهى تخاف أن يأخذها رسول الله ( ص ) بحدثها ذلك فلما دنون منه ليبايعنه قال رسول الله ( ص ) فيما بلغني : تبايعنني على ألا تشركن بالله شيئاً . فقالت هند والله إنك لتأخذ علينا أمراً ما تأخذه على الرجال وسنؤتيكه ، قال : ولا تسرقن قالت والله إن كنت لأصيب من مال أبي سفيان الهنة والهنة وما أدري

918

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 918
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست