بعدي من يصل رحمك ويقضي حاجتك ! ! قال فمكثت خلافة عمر بن الخطاب حتى استخلف عثمان وأخذها عن شورى ورضي فوصلني وأحسن وقضى حاجتي وأشركني في أمانته ! ! قالوا ولم يزل سعيد بن العاص في ناحية عثمان بن عفان للقرابة . < فهرس الموضوعات > يروي عن النبي فيهم هذا الحديث ( ويسلمهم الحكم من بعده ! < / فهرس الموضوعات > يروي عن النبي فيهم هذا الحديث ( ويسلمهم الحكم من بعده ! - الدر المنثور : 4 / 85 : وأخرج البخاري في تاريخه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قوله ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً ) قال : هما الأفجران من قريش بنو المغيرة وبنو أمية فأما بنوا المغيرة فكفيتموهم يوم بدر وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين ! < فهرس الموضوعات > كان عمر يعرف نتيجة الشورى سلفاً ! ! < / فهرس الموضوعات > كان عمر يعرف نتيجة الشورى سلفاً ! ! - تاريخ المدينة : 3 / 933 : حدثنا أبو داود قال ، حدثنا زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون : أن عمر رضي الله عنه بدأ بعثمان رضي الله عنه فقال : اتق الله ، إن وليت من أمر الناس . حدثنا إبراهيم بن المنذر قال ، حدثنا عبد الله بن وهب قال ، حدثني الليث بن سعد ، أن يحيى بن سعيد حدثه ، أن عمر رضي الله عنه حين طعن أوصى النفر الخمسة قولاً ثم مال برأسه إلى عبد الله وهو مسند ظهره إلى صدره وقال : إن يولوا عثمان يصيبوا خيرهم . - كنز العمال : 5 / 736 : 14259 - عن حذيفة قال : قيل لعمر بن الخطاب وهو بالمدينة : يا أميرالمؤمنين من الخليفة بعدك ؟ قال : عثمان بن عفان . ( خيثمة الطرابلسي في فضائل الصحابة ) < فهرس الموضوعات > وكان عثمان يعرف ( لكن أراد الإحتياط وعقد الشورى قبل وفاة عمر ! < / فهرس الموضوعات > وكان عثمان يعرف ( لكن أراد الإحتياط وعقد الشورى قبل وفاة عمر ! - كنز العمال : 5 / 744 : 14278 - عن ابن عمر قال : دخل على عمر بن الخطاب حين نزل به الموت عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير ابن العوام وسعد بن أبي وقاص وكان طلحة بن عبيد الله غائباً بأرض السواد ، فنظر إليهم ساعة ثم قال : إني نظرت لكم في أمر الناس فلم أجد عند الناس شقاقاً إلا أن يكون فيكم ، فإن كان شقاق فهو منكم ، وأن الأمر إلى ستة : إلى عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة وسعد ، ثم إن قومكم إنما يؤمرون أحدكم أيتها الثلاثة فإن كنت على شيء من أمر الناس يا عثمان فلا تحملن بني أبي معيط على رقاب الناس ، وإن كنت على شيء من أمر الناس يا عبد الرحمن فلا تحملن