responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 914


- المجموع : 18 / 373 : ولهذا لما طعن أبو لؤلوة المجوسي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في بطنه فجاءه الطبيب وسقاه لبنا فخرج اللبن من بطنه ، فقال له اعهد إلى الناس ، فعهد عمر رضي الله عنه ثم مات فعملت الصحابة رضوان الله عليهم بعهده فصار كالصحيح ، والله تعالى أعلم بالصواب .
- المغني : 11 / 12 : ( مسألة ) قال ( واذا أراد الصيد وفيه روح فلم يذكه حتى مات لم يؤكل ) يعني والله أعلم ما كان فيه حياة مستقرة ، فأما ما كانت حياته كحياة المذبوح فهذا يباح من غير ذبح في قولهم جمعا فإن الذكاة في مثل هذا لا تفيد شيئاً ( ولو أدركه وفيه حياة مستقرة يعيش بها طويلاً وأمكنته ذكاته فلم يدركه حتى مات لم يبح سواء كان به جرح يعيش معه أو لا . وبه قال مالك والليث والشافعي وإسحاق وأبو ثور وأصحاب الرأي لأن ما كان كذلك فهو في حكم الحي بدليل أن عمر رضي الله عنه كانت جراحاته موحية فأوصى وأجيزت وصاياه وأقواله في تلك الحال .
- مجمع الزوائد : 4 / 220 : عن أبي رافع أن عمر بن الخطاب كان مستنداً إلى ابن عباس وعنده ابن عمر وسعيد بن زيد فقال : اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئاً ولم أستخلف من بعدي أحداً وأنه من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو حر من مال الله عز وجل . فقال سعيد بن زيد أما إنك لو أشرت برجلٍ من المسلمين لائتمنك الناس وقد فعل ذلك أبو بكر وائتمنه الناس ؟ فقال عمر قد رأيت من أصحابي حرصاً سيئاً ، إني جاعلٌ هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة الذين مات رسول الله ( ص ) وهو عنهم راض ثم قال لو أدركني أحد رجلين ثم جعلت هذا الأمر إليه لوثقت ابن سالم مولى أبي حذيفة وأبوعبيدة بن الجراح . رواه أحمد وفيه علي بن زيد وحديثه حسن وفيه ضعف .
< فهرس الموضوعات > هل صحيح أن عمر ندم وسأل علياً . . هل أنت راضٍ عني ؟
< / فهرس الموضوعات > هل صحيح أن عمر ندم وسأل علياً . . هل أنت راضٍ عني ؟
- المعيار والموازنة / / 61 : قد علمتم أن عمر بن الخطاب قد ندم في مرضه على أمور كثيرة ، ودعا عليَّ بن أبي طالب ، فسأله عن رضائه عنه ، وقال : إن بقيت صرت إلى التسوية بين الناس .
< فهرس الموضوعات > الذهبي يدافع عن شورى عمر !
< / فهرس الموضوعات > الذهبي يدافع عن شورى عمر !
- سير أعلام النبلاء : 1 / 138 : وقال ابن أبي حازم في حديثه : سألت أروى سعيداً أن يدعو لها ، وقالت : قد ظلمتك . فقال : لا أرد على الله شيئاً أعطانيه . قلت : لم يكن سعيد متأخرا عن رتبة أهل الشورى في السابقة والجلالة ، وإنما تركه عمر ، رضي الله عنه ، لئلا يبقى له فيه شائبة حظ ، لأنه

914

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 914
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست