responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 905


- كنز العمال : 5 / 736 : 14259 - عن حذيفة قال : قيل لعمر بن الخطاب وهو بالمدينة : يا أمير المؤمنين من الخليفة بعدك ؟ قال : عثمان بن عفان . ( خيثمة الطرابلسي في فضائل الصحابة ) - تاريخ المدينة : 3 / 933 : حدثنا أبو داود قال ، حدثنا زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون : أن عمر رضي الله عنه بدأ بعثمان رضي الله عنه فقال : اتق الله ، إن وليت من أمر الناس .
حدثنا إبراهيم بن المنذر قال ، حدثنا عبد الله بن وهب قال ، حدثني الليث بن سعد ، أن يحيى بن سعيد حدثه ، أن عمر رضي الله عنه حين طعن أوصى النفر الخمسة قولاً ثم مال برأسه إلى عبد الله وهو مسند ظهره إلى صدره وقال : إن يولوا عثمان يصيبوا خيرهم .
- الطبقات الكبرى : 5 / 20 : قال أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر وأحمد ابن محمد بن الوليد الأزرقي قالا ثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي عن جده أن سعيد بن العاص أتى عمر يستزيده في داره التي بالبلاط وخطط أعمامه مع رسول الله ( صلعم ) فقال عمر صل معي الغداة وغبش ثم أذكرني حاجتك قال ففعلت حتى إذا هو انصرف قلت : يا أمير المؤمنين حاجتي التي أمرتني أن أذكرها لك قال فوثب معي ثم قال امض نحو دارك حتى انتهيت إليها فزادني وخط لي برجله . فقلت يا أمير المؤمنين زدني فإنه نبتت لي نابتة من ولد وأهل فقال حسبك ، واختبي عندك أن سيلي الأمر بعدي من يصل رحمك ويقضي حاجتك ! ! قال فمكثت خلافة عمر بن الخطاب حتى استخلف عثمان وأخذها عن شورى ورضي فوصلني وأحسن وقضى حاجتي وأشركني في أمانته ! ! قالوا ولم يزل سعيد بن العاص في ناحية عثمان بن عفان للقرابة .
وعثمان كان يعرف وكان يريد الإحتياط وعقد الشورى قبل وفاة عمر !
- كنز العمال : 5 / 744 : 14278 - عن ابن عمر قال : دخل على عمر بن الخطاب حين نزل به الموت عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير ابن العوام وسعد بن أبي وقاص وكان طلحة بن عبيد الله غائباً بأرض السواد ، فنظر إليهم ساعة ثم قال : إني نظرت لكم في أمر الناس فلم أجد عند الناس شقاقاً إلا أن يكون فيكم ، فإن كان شقاق فهو منكم ، وإن الأمر إلى ستة : إلى عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة وسعد ، ثم إن قومكم إنما يؤمرون أحدكم أيتها الثلاثة فإن كنت على شيءٍ من أمر الناس يا عثمان فلاتحملنَّ بني أبي معيط على رقاب الناس ، وإن كنت على شيءٍ من أمر الناس يا عبد الرحمن فلا تحملنَّ أقاربك على رقاب الناس ، وإن كنت على شيءٍ يا علي فلا تحملن بني هاشم على رقاب الناس ، ثم

905

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 905
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست