ويرجع إلى غسان ملك وسؤدد وتلك المنى لو أننا نستطيعها وإن يهلك النعمان تعر معية ويلق إلى جنب الفناء قطوعها وتنحط حصان آخر الليل نحطة تقضقض منها أو تكاد ضلوعها على إثر خير الناس إن كان هالكا وإن كان في جنب الفتاة ضجيعها فقال : لعلك ترى صاحبك لها ؟ فقلت : ألقربى في قرابته وصهره وسابقته أهلها ؟ قال : بلى ، ولكنه امرؤ فيه دعابة ، قلت فطلحة ابن عبيد الله ؟ قال ذو البأو بإصبعه مذ قطعت دون رسول الله ( ص ) ، قلت فالزبير بن العوام ؟ قال : وعقة لقس يلاطم في البقيع في صاع من تمر ، قلت : فعبد الرحمن بن عوف ؟ فقال : رجل ضعيف لو صار الأمر إليه ، وضع خاتمه في يد امرأته ( تاسعاً : اشهدوا إني لا أتحمل شيئاً من المسؤولية بل يتحملها أهل الشورى ! ! - تاريخ المدينة : 3 / 923 : حدثنا أبو داود قال ، حدثنا أبو عوانة ، عن داود بن عبد الله الأودي ، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري قال ، خطبنا ابن عباس رضي الله عنهما فقال : أنا أول من دخل على عمر رضي الله عنه حين طعن ، فقال لي : يا ابن عباس احفظ عني ثلاثاً : إني لم أستخلف على الناس خليفة ، ولم أقض في الكلالة قضاء ، وكل مملوك لي عتيق . - سنن البيهقي : 8 / 148 : ( أخبرنا ) أبوطاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه أنبأ أبو بكر محمد بن الحسين القطان ثنا أحمد بن يوسف السلمي ثنا محمد بن يوسف الفريابي قال ذكر سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر قال : قيل لعمر رضي الله عنه ألا تستخلف ؟ قال إن أترك فقد ترك من هو خير مني رسول الله ( ص ) وإن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر رضي الله عنه ، قال فأثنوا عليه فقال راغب وراهب لا أتحملها حياً وميتاً لوددت أني نجوت منها كفافاً لا لي ولا عليَّ رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن يوسف الفريابي .