ثمانية أبواب . فخرج علينا رسول الله فجلست مستقبله فصرف وجهه عني حتى فعل ذلك مراراً فلما كانت الرابعة قلت يا نبيَّ الله بأبي أنت وأمي لم تصرف وجهك عني ؟ ! فأقبل علي فقال أو أحد أحب إليك أم اثنا عشر ؟ فلما رأيت ذلك رجعت إلى أصحابي ! . - مجمع الزوائد : 1 / 22 : وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال جئت ورسول الله صلي الله عليه وسلم قاعد في أناس من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب رضي عنه وأدركت آخر الحديث ورسول الله ( ص ) يقول : من صلى أربع ركعات قبل العصر لم تمسه النار . فقلت بيدي هكذا يحرك بيده إن هذا حديث جيد ! فقال عمر بن الخطاب لما فاتك من صدر الحديث أجود وأجود ، قلت يا ابن الخطاب فهات فقال عمر ابن الخطاب حدثنا رسول الله ( ص ) : أنه من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة . رواه الطبراني في الأوسط وفيه حجاج بن نصر والأكثرون على تضعيفه . < فهرس الموضوعات > ولم يسم عمر هذا الرجل . . ولابد إنه قرشي لا أنصاري ! < / فهرس الموضوعات > ولم يسم عمر هذا الرجل . . ولابد إنه قرشي لا أنصاري ! - الدر المنثور : 2 / 115 : وأخرج البيهقي عن ابن عابد قال خرج رسول الله ( ص ) في جنازة رجل فلما وضع قال عمر بن الخطاب لا تصلِّ عليه يا رسول الله فإنه رجل فاجر ؟ فالتفت رسول الله ( ص ) إلى الناس قال : هل رآه أحد منكم على الإسلام ؟ فقال رجل نعم يا رسول الله حرس ليلة في سبيل الله ، فصلى عليه رسول الله ( ص ) وحثى عليه التراب وقال : أصحابك يظنون أنك من أهل النار وأنا اشهد أنك من أهل الجنة وقال يا عمر إنك لا تسأل عن أعمال الناس ولكن تسأل عن الفطرة . < فهرس الموضوعات > تنزيل ثاني : إذا شهد اثنان لجنازة دخل صاحبها الجنة ! < / فهرس الموضوعات > تنزيل ثاني : إذا شهد اثنان لجنازة دخل صاحبها الجنة ! - البخاري : 3 / 148 : حدثنا موسى بن اسمعيل حدثنا داود بن أبي الفرات حدثنا عبد الله ابن بريدة عن أبي الأسود قال أتيت المدينة وقد وقع بها مرض وهم يموتون موتاً ذريعاً فجلست إلى عمر رضي الله عنه فمرت جنازة فأثني خيراً فقال عمر وجبت ثم مر بأخرى فأثني خيراً ، فقال وجبت ثم مر بالثالثة فأثني شراً فقال وجبت ، فقلت ما وجبت يا أمير المؤمنين قال قلت كما قال النبي ( ص ) : أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة . قلنا وثلاثة ؟ قال وثلاثة قلنا واثنان ؟ قال واثنان . ثم لم نسأله عن الواحد . - سنن الترمذي : 2 / 261 :