- مسند أحمد : 5 / 170 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى ثنا قدامة بن عبد الله حدثتني جسرة بنت دجاجة أنها انطلقت معتمرة فانتهت إلى الربذة فسمعت أباذر يقول : قام النبي ( ص ) ليلة من الليالي في صلاة العشاء فصلى بالقوم ثم تخلف أصحاب له يصلون فلما رأى قيامهم وتخلفهم انصرف إلى رحله ، فلما رأى القوم قد أخلوا المكان رجع إلى مكانه فصلى فجئت فقمت خلفه فأومأ إلي بيمينه فقمت عن يمينه ، ثم جاء ابن مسعود فقام خلفي وخلفه فأومأ إليه بشماله فقام عن شماله ، فقمنا ثلاثتنا يصلي كل رجل منا بنفسه ويتلو من القرآن ما شاء الله أن يتلوا ، فقام بآية من القرآن يرددها حتى صلى الغداة ، فبعد أن أصبحنا أومأت إلى عبد الله بن مسعود أن سله ما أراد إلى ما صنع البارحة ؟ فقال ابن مسعود بيده لا أسأله عن شيء حتى يحدث إليَّ ، فقلت بأبي أنت وأمي قمت بآية من القرآن ومعك القرآن لو فعل هذا بعضنا وجدنا عليه ؟ قال دعوت لأمتي ، قال فماذا أجبت أو ماذا عليك ؟ قال أجبت بالذي لو اطلع عليه كثير منهم طلعة تركوا الصلاة قال أفلا أبشر الناس قال بلى فانطلقت معنقا قريبا من قذفة بحجر فقال عمر يا رسول الله إنك إن تبعث إلى الناس بهذا نكلوا عن العبادة فنادى أن ارجع فرجع ، وتلك الآية " إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز " . - الدر المنثور : 2 / 350 : وأخرج ابن مردويه عن أبي ذر قال : قلت للنبي ( ص ) بأبي أنت وأمي يا رسول الله قمت الليلة بآية من القرآن ومعك قرآن لو فعل هذا بعضنا لو جدنا عليه ؟ قال دعوت لأمتي ، قال فماذا أجبت قال أجبت بالذي لو اطلع كثيٌر منهم عليه تركوا الصلاة ، قال أفلا أبشر الناس ؟ قال : بلى . فقال عمر يا رسول الله إنك إن تبعث إلى الناس بهذا انكلوا عن العبادة فناداه أن ارجع فرجع ، وتلا الآية التي يتلوها " إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم " ! - الدر المنثور : 5 / 324 : وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد قال لما نزلت " فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه " أرسل رسول الله ( ص ) منادياً فنادى : من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة ، فاستقبل عمر الرسول فرده فقال يا رسول الله خشيت أن يتكل الناس فلا يعملون ! فقال رسول الله ( ص ) : لو يعلم الناس قدر رحمة الله لاتكلوا ولو يعلمون قدر سخط الله وعقابه لاستصغروا أعمالهم ! وقد بلغ من اعتراض عمر أنه دفع أبا هريرة دفعة عظيمة ( حتى خر لاسته ! !