رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق - ش وابن الضريس في فضائل القرآن ، هق وصححه ) . 21949 - عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع في صلاة الغداة ، فقال : بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللهمَّ إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ولك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق . وزعم عبيد أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود - عب ش ومحمد ابن نصر والطحاوي هق ) . 21950 - عن عبد الرحمن بن أبزي أن عمر قنت في صلاة الغداة قبل الركوع بالسورتين اللهمَّ إنا نستعينك واللهمَّ إياك نعبد - الطحاوي ) . - الإتقان : 1 / 227 : ( وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أبي إسحاق قال : أمنا أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بخراسان فقرأ بهاتين السورتين : إنا نستعينك ، ونستغفرك ) ! ! وعندما يقول أحد : صلى فلان بنا فقرأ بسورتي كذا وكذا فمعناه قرأهما على إنهما قرآن ، فقرأ إحداهما في الركعة الأولى والثانية في الركعة الثانية . - أسد الغابة : 1 / 117 : ( وأما أمية بن عبد الله فإن عبد الملك استعمله على خراسان والصحيح إنه لا صحبة له . . وقد ذكر مصنفوا التواريخ والسير أمية وولايته خراسان وساقوا نسبه كما ذكرناه . وذكر أبو أحمد العسكري عتاب بن أسيد بن أبي العيص ثم قال : وأخوه خالد بن أسيد وابنه أمية بن خالد . ثم قال في ترجمة منفردة : أمية بن خالد بن أسيد ذكر بعضهم أن له رواية وقد روى عن ابن عمر ) وتاريخ البخاري : 2 / 7 والجرح والتعديل : 2 / 301 - تهذيب الكمال : 3 / 334 : وقال أبومسهر عن سعيد بن عبد العزيز : دعا عبد الملك بغدائه فقال : ادع خالداً بن يزيد بن معاوية ، قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ادع ابن أسيد ، قال : مات يا أمير المؤمنين . قال ادع روح بن زنباع ، قال : مات يا أمير المؤمنين . قال إرفع ، إرفع . قال أبو مسهر : فحدثني رجل قال : فلما ركب تمثل هذين البيتين : .