أعطيتك الدار تزيدها في مسجد رسول الله ( ص ) ، فزادها عمر في المسجد ، ثم قطع للعباس داراً أوسع منها بالزوراء ( ك ، كر وأورد ك ، ق له شاهدا ) . 37295 - عن سعيد بن المسيب : إن عمر لما أراد أن يزيد قال فذكر الحديث بنحوه وتمامه عند خط في المتفق ، كر في المسجد أراد أن يأخذ من العباس داره ، فقال : لا أبيعها . قال : إذن آخذها منك ، قال : ليس ذاك لك ، قال : فاجعل بيني وبينك أبي بن كعب ، فجعل بينهما فقضى بها للعباس ، قال : أما إذا قضيت بها لي فهي للمسلمين صدقة . 37296 - عن أنس أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبدالمطلب ، فقال ، اللهم ! إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبينا فاسقنا ، فيسقون ( خ وابن سعد وابن خزيمة وأبو عوانة ، حب . طب ، ق ) . 37297 - عن ابن عمر قال : استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس بن عبدالمطلب فقال : اللهم ! هذا عم نبيك ( ص ) نتوجه إليك به فاسقنا ، فما برحوا حتى سقاهم الله ، فخطب عمر الناس فقال : أيها الناس ! إن رسول الله ( ص ) كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر قسمه ، فاقتدوا أيها الناس برسول الله ( ص ) في عمه العباس واتخذوه وسيلة إلى الله عز وجل فيما نزل بكم ( ك والبانياسي في جزئه ، كر وابن النجار ) . ( . . 37298 - عن عبد الله بن عباس قال : كان للعباس ميزابٌ على طريق عمر فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة ، وقد كان ذبح للعباس فرخان ، فلما وافى الميزاب صبَّ فيه من دم الفرخين فأصاب عمر ، فأمر عمر بقلعه ثم رجع فطرح ثيابه ولبس غيرها ثم جاء فصلى بالناس ، فأتاه العباس فقال : والله إنه للموضع الذي وضعه رسول الله ( ص ) ! فقال عمر للعباس : عزمت عليك لما صعدت على ظهري حتى تضعه في الموضع الذي وضعه رسول الله ( ص ) ! ففعل ذلك العباس ( ابن سعد ، حم ، كر ) . 37299 - عن سالم أبي النضر قال : لما كثر المسلمون في عهد عمر ضاق بهم المسجد فاشترى عمر ما حول المسجد من الدور إلا دار العباس بن عبد المطلب وحجر أمهات المؤمنين ، فقال عمر للعباس : يا أبا الفضل ! إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم وقد ابتعت ما حوله من المنازل نوسع به على المسلمين في مسجدهم إلا دارك و حجر أمهات المؤمنين ، فأما حجر أمهات المؤمنين فلا سبيل إليها ، وأما دارك فبعنيها بما شئت من بيت مال المسلمين أوسع بها في مسجدهم ! فقال العباس : ما كنت لأفعل ، قال فقال له عمر : اختر مني إحدى ثلاث : إما أن تبيعنيها بما شئت من بيت مال