وإذا هو مفترش ديباجاً وحريراً من فيء المسلمين ، فقال عمر رضي الله عنه : يا يرفأ : الباب الباب ، ووضع الدرة بين أذنيه ضرباً ، وجعل عمرو رضي الله عنه يحلف ثم كور المتاع فوضعه في وسط البيت ، ثم قال للقوم لا يبرحن منكم أحد حتى أعود إليكم ، ثم خرجا من عنده فقال عمر رضي الله عنه : يا يرفأ انطلق بنا إلى أبي موسى أبصره عنده سمارٌ ومصباحٌ مفترشاً صوفاً من فيء المسلمين ، فتسلم عليه فيرد عليك ، وتستأذن عليه فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت ، فإذا علم من أنت قال : إن أهل البلد زعموا أن خيراً له أن يلبس ، فانطلقنا حتى إذا قمنا على بابه قال : السلام عليك ، قال : وعليك ، قال : أدخل ؟ قال : ومن أنت ؟ قال يرفأ : هذا من يسوءك ، هذا أمير المؤمنين ، ففتح الباب فإذا سمارٌ ومصباحٌ وإذا هو مفترشٌ صوفاً من فيء المسلمين فقال يا يرفأ : الباب ، ثم وضع الدرة بين أذنيه ضرباً وقال : وأنت أيضا يا أبا موسى ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، أوقد رأيت ما صنع أصحابي ، أما والله لقد أصبت مثل الذي أصابوا ، قال : فما هذا ؟ قال : زعم أهل البلد أن خيراً له أن يلبس ، قال فكور المتاع ووضعه وسط البيت . . ! ! وكنز العمال : 13 / 550 ح : 37437 < فهرس الموضوعات > وضرب عثمان بن حنيف ب ( قبضة حصى و حجر ! < / فهرس الموضوعات > وضرب عثمان بن حنيف ب ( قبضة حصى و حجر ! - مصنف عبد الرزاق / ج : 11 / 233 ح : 20691 : عثمان بن حنيف كان عاملاً لعمر فكلمه و أغضبه ، فأخذ عمر من البطحاء قبضة فرجمه بها ! ! - مجمع الزوائد : 9 / 620 : . . فضربه بحجر على وجهه ، فسال الدم على لحيته ! ! < فهرس الموضوعات > وتغيظ من علي بن أبي طالب ( ولم يجرؤ أن يضربه ! < / فهرس الموضوعات > وتغيظ من علي بن أبي طالب ( ولم يجرؤ أن يضربه ! - مسند أحمد : 1 / 17 : حدثنا عبد الله قال حدثني أبي ثنا سكن بن نافع الباهلي قال ثنا صالح عن الزهري قال حدثني ربيعة بن دراج أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه سبح بعد العصر ركعتين في طريق مكة فرآه عمر رضي الله عنه فتغيظ عليه ثم قال أما والله لقد علمت أن رسول الله ( ص ) نهى عنها . - تعجيل المنفعة / / 127 : وعنه الزهري ذكره ابن حبان في الثقاة روى الزهري عن رجل عنه . قلت في روايته في المسند من طريق معمر عن الزهري عنه أن عليا صلى بعد العصر فتغيظ عليه عمر الحديث .