14301 - عن عمران بن عبد الله قال : قال أبي بن كعب لعمر بن الخطاب : ما لك لا تستعملني ؟ قال : أكره أن تدنس دينك ( ابن سعد ) . - كنز العمال : 5 / 808 : 14445 - عن الشعبي قال : كان بين عمر وبين أبي بن كعب خصومة فقال عمر : اجعل بيني وبينك رجلاً ، فجعلا بينهما زيد بن ثابت فأتياه فقال عمر : أتيناك لتحكم بيننا وفي بيته يؤتى الحكم فلما دخلا عليه وسمع له زيد عن صدر فراشه فقال : ها هنا يا أمير المؤمنين ، فقال له عمر : هذا أول جور جرت في حكمك ولكن أجلس مع خصمي فجلسا بين يديه فادعى أبي وأنكر عمر فقال زيد لأبي : أعف أمير المؤمنين من اليمين وما كنت لأسألها لأحدٍ غيره ، فحلف عمر ثم أقسم لا يدرك زيد القضاء حتى يكون عمر ورجل من عرض المسلمين عنده سواء ( ص هق كر ) . - كنز العمال : 5 / 839 : 14525 - عن الشعبي قال : تنازع في جذاذ نخل أبي بن كعب وعمر بن الخطاب فبكى أبي ثم قال : أفي سلطانك يا عمر فقال عمر : اجعل بيني وبينك رجلاً من المسلمين قال أبي : زيد ، قال : رضيت فانطلقا حتى دخلا على زيد ، فلما رأى زيد عمر تنحى عن فراشه ، فقال عمر في بيته يؤتى الحكم فعرف زيد أنهما جاءا ليتحاكما إليه ، فقال لأبي : نقص فقص فقال له عمر : تذكر لعلك نسيت شيئاً فتذكر ثم قص حتى قال : ما أذكر شيئاً . فقص عمر فقال زيد بينتك يا أبي فقال ما لي بينة قال : فاعف أمير المؤمنين من اليمين فقال عمر : لا تعف أمير المؤمنين من اليمين إن رأيتها عليه . - كنز العمال : 12 / 565 : 35772 - عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال : كان عمر بن الخطاب يعس لمسجد بعد العشاء فلا يرى فيه أحداً إلا أخرجه إلارجلاً قائماً يصلي ، فمر بنفر من أصحاب رسول الله ( ص ) فيهم أبي ابن كعب فقال : من هؤلاء ؟ فقال أبي : نفر من أهلك يا أمير المؤمنين ! قال : ما خلفكم بعد الصلاة ؟ قالوا : جلسنا نذكر الله ، قال فجلس معهم ثم قال لأدناهم إليه : خذ قال فدعا فاستقرأهم رجلاً رجلاً يدعون حتى انتهى إليَّ وأنا إلى جنبه فقال : هات فحصرت وأخذني من الردعة أفكل حتى جعل يجد مس ذلك مني فقال : ولو أن تقول : اللهم اغفر لنا ! اللهم ارحمنا ! قال ثم أخذ عمر فما كان في القوم أكثر دمعة ولا أشد بكاء منه ، ثم قال إيها الآن فتفرقوا ! ( ابن سعد ) . وضرب أبي بن كعب . . لأنه حدث الناس عن النبي !