- كنز العمال : 5 / 771 : 4338 - عن الحسن أن حذيفة قال لعمر : إنك تستعين بالرجل الفاجر فقال عمر : إني لأستعمله لأستعين بقوته ثم أكون على قفائه ( أبوعبيد ) . < فهرس الموضوعات > * * * أحسن الحكام عند عمر : المتشيعون لعلي بن أبي طالب < / فهرس الموضوعات > * * * أحسن الحكام عند عمر : المتشيعون لعلي بن أبي طالب < فهرس الموضوعات > عمار بن ياسر < / فهرس الموضوعات > عمار بن ياسر < فهرس الموضوعات > عزله عمر لميله إلى عليٍّ . . ولم يكن عنده مال ليسترجعه ! ! < / فهرس الموضوعات > عزله عمر لميله إلى عليٍّ . . ولم يكن عنده مال ليسترجعه ! ! - أسد الغابة : 4 / 46 : فروى نافع عن ابن عمر قال رأيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخرة قد أشرف يصيح يا معشر المسلمين أمن الجنة تفرون إليَّ إليَّ أنا عمار بن ياسر هلمُّوا إليَّ ، قال وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت فهي تذبذب وهو يقاتل أشدَّ القتال . ومناقب عمار المروية كثيرةٌ اقتصرنا منها على هذا القدر واستعمله عمر بن الخطاب على الكوفة وكتب إلى أهلها أما بعد فإني قد بعثت إليكم عماراً أميرا وعبد الله بن مسعود وزيراً ومعلماً وهُما من نجباء أصحاب محمد فاقتدوا بهما . ولما عزله عمر قال له أساءك العزل ؟ قال والله لقد ساءتني الولاية وساءني العزل ثم إنه بعد ذلك صحب علياً رضي الله عنهما وشهد معه الجمل وصفين فأبلى فيهما . < فهرس الموضوعات > حذيفة بن اليمان < / فهرس الموضوعات > حذيفة بن اليمان < فهرس الموضوعات > وكان حذيفة خبيراً بالمنافقين ( وقد سمى له النبي عدداً منهم ! < / فهرس الموضوعات > وكان حذيفة خبيراً بالمنافقين ( وقد سمى له النبي عدداً منهم ! - أسد الغابة : 1 / 390 : حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث بن غطفان أبو عبد الله العبسي واليمان لقب حسل بن جابر وقال ابن الكلبي هو لقب جروة بن الحارث وإنما قيل له ذلك لأنه أصاب دماً في قومه فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل من الأنصار فسماه قومه اليمان لأنه حالف الأنصار وهم من اليمن روى عنه ابنه أبوعبيدة وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وقيس بن أبي حازم وأبو وائل وزيد بن وهب وغيرهم وهاجر إلى النبي ( ص ) فخيره بين الهجرة والنصرة فاختار النصرة وشهد مع النبي ( ص ) أحداً وقتل أبوه بها ويذكر عند اسمه وحذيفة صاحب سرِّ رسول الله ( ص ) في المنافقين لم يعلمهم أحد إلاحذيفة أعلمه بهم رسول الله ( ص ) وسأله عمر أفي عمالي أحد من المنافقين ؟ قال نعم واحد ، قال من هو قال لا أذكره قال حذيفة فعزله كأنما دل عليه