< فهرس الموضوعات > يبدأ ببني هاشم رسمياً ( ويصادر ما أعطاه النبي لعلي وفاطمة ! ! < / فهرس الموضوعات > يبدأ ببني هاشم رسمياً ( ويصادر ما أعطاه النبي لعلي وفاطمة ! ! - كنز العمال : 4 / 562 : 11653 - عن أبي هريرة قال : قدمت على عمر بن الخطاب من عند أبي موسى الأشعري بثمانمائة ألف درهم ، فقال لي : بماذا قدمت ؟ قلت : قدمت بثمانمائة ألف درهم ، فقال : إنما قدمت بثمانين ألف درهم ، قلت : بل قدمت بثمانمائة ألف درهم ، قال : ألم أقل لك : إنك يمان أحمق ؟ إنما قدمت بثمانين ألف درهم فكم ثمانمائة ألفٍ ؟ فعددت مائة ألفٍ ومائة ألفٍ ، حتى عددت ثمانمائة ألفٍ ، قال : أطيب ويلك ؟ قلت : نعم ، فبات عمر ليله أرقاً ، حتى إذا نودي بصلاة الصبح ، قالت له امرأته : ما نمت الليلة ؟ قال : كيف ينام عمر بن الخطاب وقد جاء الناس ما لم يكن يأتيهم مثله مذ كان الإسلام فما يؤمن عمر لو هلك وذلك المال عنده فلم يضعه في حقه ؟ فلما صلى الصبح اجتمع اليه نفرٌ من أصحاب رسول الله ( ص ) ، فقال لهم : إنه قد جاء الناس الليلة ما لم يأتهم مثله منذ كان الإسلام ، وقد رأيت رأياً فأشيروا علي ، رأيت أن أكيل للناس بالمكيال ، فقالوا : لاتفعل يا أمير المؤمنين إن الناس يدخلون في الإسلام ، ويكثر المال ولكن أعطهم على كتاب ، فكلما كثر الناس وكثر المال أعطيتهم عليه ، قال : فأشيروا علي بمن أبدأ منهم ؟ قالوا : بك يا أمير المؤمنين ، إنك ولي ذلك الأمر ، ومنهم من قال : أمير المؤمنين أعلم ، قال : لا ولكن أبدأ برسول الله ثم الأقرب فالأقرب اليه ، فوضع الديوان على ذلك بدأ ببني هاشم . < فهرس الموضوعات > ثم زادت واردات الدولة من الفتوحات ! < / فهرس الموضوعات > ثم زادت واردات الدولة من الفتوحات ! < فهرس الموضوعات > وقد بلغت جزية أقباط مصر اثني عشر مليون دينار ! < / فهرس الموضوعات > وقد بلغت جزية أقباط مصر اثني عشر مليون دينار ! - تذكرة الحفاظ : 1 / 70 : وكان خراج الدنيا لايكاد ينحصر كثرة فقد كان عمر رتب الجزية على القبط في العام اثني عشر ألف ألف دينار فما ظنك بجزية الروم ، وما ظنك بجزية الفرس . < فهرس الموضوعات > وبلغ خراج الكوفة 120 مليون درهم ! ! < / فهرس الموضوعات > وبلغ خراج الكوفة 120 مليون درهم ! ! - كنز العمال : 4 / 571 : 11621 - عن أبي مجلز وغيره إن عمر بن الخطاب وجه عثمان بن حنيف على خراج السواد ورزقه كل يوم ربع شاة وخمسة دراهم ، وأمره أن يمسح السواد عامره وغامره ، ولا يمسح سبخةً ولا تلاً ولا أجمةً ولا مستنقع ماءٍ ولا ما يبلغه الماء فمسح عثمان كلَّ شيءٍ ، دون الجبل ، يعني دون حلوان إلى أرض العرب ، وهو أسفل الفرات وكتب إلى عمر : إني وجدت كلَّ شيءٍ بلغه الماء من عامر وغامر ستة وثلاثين ألف ألف جريبٍ ، وكان ذراع عمر الذي مسح به