< فهرس الموضوعات > * القسم السادس : عمر على كرسي الخلافة < / فهرس الموضوعات > * القسم السادس : عمر على كرسي الخلافة < فهرس الموضوعات > 1 * * مراسيم وقرارات وسياسات عمرية < / فهرس الموضوعات > 1 * * مراسيم وقرارات وسياسات عمرية < فهرس الموضوعات > * * * أول خطبة لعمر في خلافته . . ناعم مثل الحرير < / فهرس الموضوعات > * * * أول خطبة لعمر في خلافته . . ناعم مثل الحرير < فهرس الموضوعات > وطمأن عمر الناس وأظهر ليونة فائقة في أول خطبة في خلافته ! ! < / فهرس الموضوعات > وطمأن عمر الناس وأظهر ليونة فائقة في أول خطبة في خلافته ! ! - كنز العمال : 5 / 681 : 14184 - عن سعيد بن المسيب قال : لما ولي عمر بن الخطاب خطب الناس على منبر رسول الله ( ص ) حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس إني علمت أنكم كنتم تونسون مني شدة وغلظة ، وذلك أني كنت مع رسول الله ( ص ) وكنت عبده وخادمه وكان كما قال الله تعالى ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) فكنت بين يديه كالسيف المسلول إلا أن يغمدني أو ينهاني عن أمر فأكف وإلا أقدمت على الناس لمكان لينه ، فلم أزل مع رسول الله ( ص ) على ذلك حتى توفاه الله وهو عني راض والحمد لله على ذلك كثيراً وأنا به أسعد ، ثم قمت ذلك المقام مع أبي بكر خليفة رسول الله بعده وكان قد علمتم في كرمه ودعته ولينه فكنت خادمه كالسيف بين يديه أخلط شدتي بلينه ، إلا أن يتقدم إليَّ فأكفُّ وإلا أقدمت فلم أزل على ذلك حتى توفاه الله وهوعني راض والحمد لله على ذلك كثيرا وأنا به أسعد ، ثم صار أمركم إليَّ اليوم وأنا أعلم ، فسيقول قائل : كان يشتد علينا والأمر إلى غيره ، فكيف به إذا صار إليه ؟ < فهرس الموضوعات > لم يرد ذكر سنة النبي في كلام عمر بعد وفاة النبي إلا في هذه الرواية < / فهرس الموضوعات > لم يرد ذكر سنة النبي في كلام عمر بعد وفاة النبي إلا في هذه الرواية < فهرس الموضوعات > لأنه صاحب نظرية : حسبنا كتاب الله ! ! < / فهرس الموضوعات > لأنه صاحب نظرية : حسبنا كتاب الله ! ! واعلموا أنكم لا تسألون عني أحداً قد عرفتموني وجرَّبتموني وعرفتم من سنة نبيكم ما عرفت ، وما أصبحت نادماً على شيء أكون أحب أن أسأل رسول الله ( ص ) عنه إلا وقد سألته ، فاعلموا أنَّ شدَّتي التي كنتم ترون ازدادت أضعافاً إذ صار الأمر إليَّ على الظالم والمعتدي والأخذ للمسلمين لضعيفهم من قويهم ، وإني بعد شدتي تلك واضع خدي بالأرض لأهل العفاف والكفِّ منكم والتسليم ، وإني لا أبي إن كان بيني وبين أحد منكم شيء من أحكامكم أن أمشي معه إلى من أحببتم منكم فلينظر فيما بيني وبينه أحد منكم ، فاتقوا الله عباد الله وأعينوني على أنفسكم بكفها عني ، وأعينوني على نفسي