responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 790

إسم الكتاب : الفاروق ( عدد الصفحات : 1223)


نفساً عن أمركم يليه غيركم فأما أبو بكر فلما يحفلها عليه وأما عمر فاضطغنها عليه ثم بعث أبو بكر الجنود إلى الشام وكان أول من استعمل على ربع منها خالد بن سعيد فأخذ عمر يقول أتؤمره وقد صنع ما صنع وقال ما قال فلم يزل بأبي بكر حتى عزله وأمر يزيد بن أبي سفيان ( < فهرس الموضوعات > أبان بن سعيد . . الأموي !
< / فهرس الموضوعات > أبان بن سعيد . . الأموي !
- أسد الغابة : 1 / 37 : وكان أبان أحد من تخلف عن بيعة أبي بكر لينظر ما يصنع بنو هاشم فلما بايعوه بايع وقد اختلف في وقت وفاته فقال ابن إسحاق قتل أبان وعمرو ابنا سعيد يوم اليرموك ولم يتابع عليه وكانت اليرموك بالشام لخمس مضين من رجب سنة خمس عشرة في خلافة عمر وقال موسى بن عقبة قتل أبان يوم أجنادين وهو قول مصعب والزبير وأكثر أهل النسب وقيل أنه قتل يوم مرج الصفر عند دمشق .
< فهرس الموضوعات > بلال مؤذن النبي وجماعته ( يرفض أن يؤذن لعمر . . ثم ينتقده في الشام ! !
< / فهرس الموضوعات > بلال مؤذن النبي وجماعته ( يرفض أن يؤذن لعمر . . ثم ينتقده في الشام ! !
- كنز العمال : 13 / 306 : 36876 - عن عبد الله بن محمد بن عامر بن سعد وعمار بن حفص ابن عمر بن سعد وعمر بن حفص بن عمر بن سعد عن آبائهم عن أجدادهم أنهم أخبروهم أن النجاشي الحبشي بعث إلى رسول الله ( ص ) بثلاث عنزات فأمسك النبي ( ص ) واحدة لنفسه وأعطى علي بن أبي طالب واحدة وأعطى عمر بن الخطاب واحدة ، فكان بلال يمشي بتلك العنزة التي أمسكها رسول الله ( ص ) بين يدي رسول الله ( ص ) في العيدين يوم الفطر ويوم الأضحى حتى يأتي المصلى فيركزها بين يدي فيصلي إليها ، ثم كان يمشي بها بين يدي أبي بكر بعد رسول الله ( ص ) كذلك ، ثم كان سعد القرظ يمشي بها بين يدي عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان في العيدين فيركزها بين أيديهما ويصليان إليها ، ولما توفي رسول الله ( ص ) جاء بلال إلى أبي بكر الصديق فقال له : يا خليفة رسول الله ! إني سمعت رسول الله ( ص ) وهو يقول : أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله ، فقال أبو بكر : فما تشاء يا بلال ؟ قال : أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت ، فقال أبو بكر : أنشدك الله يا بلال وحرمتي وحقي فقد كبرت وضعفت واقترب أجلي ، فأقام بلال مع أبي بكر حتى توفي أبو بكر ، فلما توفي أبو بكر جاء بلال إلى عمر بن الخطاب فقال له كما قال لأبي بكر ، فرد عليه عمر كما رد عليه أبو بكر ، فأبى بلال عليه ، فقال عمر : فإلى من ترى أن أجعل النداء ؟ فقال : إلى سعد فإنه قد أذن لرسول الله ( ص ) ، فدعا عمر سعداً فجعل الأذان إليه وإلى عقبه من بعده ( ابن سعد ) .

790

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 790
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست