responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 767


- مجمع الزوائد : 6 / 3 : ( باب تدوين العطاء ) عن ناشر بن سمي البزني قال سمعت عمر بن الخطاب يوم الجابية وهو يخطب الناس : إن الله عزوجل جعلني خازناً لهذا المال وقاسمه ثم قال بل الله يقسمه وأنا بادئ بأهل النبي ( ص ) ثم أشرفهم ففرض لأزواج رسول الله ( ص ) عشرة آلاف ( < فهرس الموضوعات > ثم لين عمر موقفه . . وصار الحرام حلال . . وأعطاهم وقف النبي في المدينة ! !
< / فهرس الموضوعات > ثم لين عمر موقفه . . وصار الحرام حلال . . وأعطاهم وقف النبي في المدينة ! !
- سنن أبي داود : 2 / 24 : ( فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس رضي الله عنهم ، فغلبه علي عليها ! !
< فهرس الموضوعات > وأما عثمان فأقر مصادرة الشيخين ( وأهدى فدك إلى مروان طريد النبي ! !
< / فهرس الموضوعات > وأما عثمان فأقر مصادرة الشيخين ( وأهدى فدك إلى مروان طريد النبي ! !
- سنن أبي داود : 2 / 24 : 2972 - حدثنا عبد الله بن الجراح ، ثنا جرير ، عن المغيرة ، قال : جمع عمر بن عبد العزيز بني مروان حين استخلف فقال : إن رسول الله ( ص ) كانت له فدك ، فكان ينفق منها ، ويعود منها على صغير بن هاشم ، ويزوج منها أيمهم ، وإن فاطمة سألته أن يجعلها لها ، فأبى ، فكانت كذلك في حياة رسول الله ( ص ) ، حتى مضى لسبيله ، فلما أن ولي أبو بكر رضي الله عنه عمل فيها بما عمل النبي ( ص ) في حياته ، حتى مضى لسبيله ، فلما أن ولي عمر عمل فيها بمثل ما عملا ، حتى مضى لسبيله ، ثم أقطعها مروان ، ثم صارت لعمر ابن عبد العزيز ، قال يعني عمر بن عبد العزيز : فرأيت أمراً منعه رسول الله ( ص ) فاطمة عليها السلام ليس لي بحق ، وأنا أشهدكم أني قد رددتها على ما كانت ، يعني على عهد رسول الله ( ص ) قال أبو داود : ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة وغلته أربعون ألف دينار ، وتوفي وغلته أربعمائة دينار ، ولو بقي لكان أقل .
وبقيت فدك في يد بني أمية حتى ردها عمر بن عبد العزيز إلى أولاد فاطمة ! !
- سنن البيهقي : 6 / 301 : ( أخبرنا ) أبوعلي الروذباري أنا محمد بن بكر ثنا أبوداود ثنا عبد الله بن الجراح ثنا جرير عن الغيرة قال جمع عمر بن عبد العزيز بني مروان حين استخلف فقال : إن رسول الله ( ص ) كانت له فدك وكان ينفق منها ويعود منها على صغير بني هاشم ويزوج فيه أيمهم وأن فاطمة رضي الله عنها سألته أن يجعلها لها فأبى فكانت كذلك في حياة رسول الله ( ص ) حتى مضى لسبيله ، فلما ولي أبو بكر رضي الله عنه عمل فيها بما عمل النبي ( ص ) في حياته حتى مضى لسبيله ، فلما ولي عمر رضي الله عنه عمل فيها بمثل ما عملا حتى مضى لسبيله ثم أقطعها

767

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 767
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست