- المحلى : 9 / 415 : وروي أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه شهد لفاطمة رضي الله عنها عند أبي بكر الصديق رضي الله عنه ومعه أم أيمن فقال له أبو بكر : لو شهد معك رجل أو امرأة أخرى لقضيت لها بذلك ! < فهرس الموضوعات > والسرخسي مع أنه مقلد للبخاري قال : الهروب من بحث المسألة أولى ! ! < / فهرس الموضوعات > والسرخسي مع أنه مقلد للبخاري قال : الهروب من بحث المسألة أولى ! ! - المبسوط : 12 / 29 : ( واستدل ) بعض مشايخنا رحمهم الله بقوله عليه الصلاة والسلام إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة فقالوا معناه ما تركنا صدقة لا يورث ذلك عنا وليس المراد أن أموال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا تورث وقد قال الله تعالى وورث سليمان داود وقال تعالى فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب فحاشا أن يتكلم رسول الله ( ص ) بخلاف المنزل فعلى هذا التأويل في الحديث بيان أن لزوم القوف من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام خاصة بناء على أن الوعد منهم كالعهد من غيرهم . ولكن في هذا الكلام نظر فقد استدل أبو بكر رضي الله عنه على فاطمة رضي الله عنها حين ادعت فدك بهذا الحديث على ما روي أنها ادعت أن رسول الله ( ص ) وهب فدك لها وأقامت رجلاً وامرأة فقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه ضمي إلى الرجل رجلاً أو إلى المرأة إمرأة فلما لم تجد ذلك جعلت تقول من يرثك ؟ فقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه أولادي ، فقالت فاطمة رضي الله تعالى عنها أيرثك أولادك ولا أرث أنا من رسول الله ( ص ) ؟ ! فقال أبو بكر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة فعرفنا أن المراد بيان أن ما تركه يكون صدقة ولا يكون ميراثاً عنه . وقد وقعت الفتنة بين الناس بسبب ذلك فترك الإشتغال به أسلم ! ! < فهرس الموضوعات > أما عمر فاستكثر أموال النبي وقال : لا نعطيها حتى تحزوا رقابنا ! ! < / فهرس الموضوعات > أما عمر فاستكثر أموال النبي وقال : لا نعطيها حتى تحزوا رقابنا ! ! - مجمع الزوائد : 9 / 39 : عن عمر قال لما قبض رسول الله ( ص ) جئت أنا وأبو بكر إلى علي فقلنا ما تقول فيما ترك رسول الله ( ص ) ؟ قال نحن أحق الناس برسول الله ( ص ) . قال فقلت والذي بخيبر ؟ قال والذي بخيبر قلت والذي بفدك ؟ قال والذي بفدك فقلت أما والله حتى تحزوا رقابنا بالمناشير فلا . رواه الطبراني في الأوسط وفيه موسى بن جعفر بن إبراهيم وهو ضعيف . - السير الكبير : 2 / 610 : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : كانت لرسول الله ( ص ) ثلاث صفايا : بنوالنضير ، وفدك ، وخيبر . وكانت بنو النضير حبساً لنوائبه أي محبوسة لذلك كالموقوفة .