- مجمع الزوائد : 4 / 224 : عن عمر سمعت رسول الله ( ص ) يقول : كل بني أنثى فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا بني فاطمة فإني أنا عصبتهم وأنا أبوهم . رواه الطبراني وفيه بشر بن مهران وهو متروك . قلت وله طريق في المناقب . - مجمع الزوائد : 6 / 301 : وعن عمر قال سمعت رسول الله ( ص ) يقول : كل بني أنثى فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا بني فاطمة فإني أنا عصبتهم وأنا أبوهم . رواه الطبراني وفيه بشر بن مهران وهو متروك وله طريق في المناقب وحديث آخر في الفرائض . - بدائع الصنائع : 7 / 345 : وأولاد سيدتنا فاطمة رضي الله تعالى عنهم لم تجر نسبتهم إليها فينسبون إلى رسول الله ( ص ) بواسطتها وقيل أنهم خصوا بالنسبة إليه عليه الصلاة والسلام تشريفاً وإكراماً لهم ، وقد روى بعض مشايخنا عن شمس الأئمة الحلواني رحمه الله في هذا حديثاً عن رسول الله ( ص ) أنه قال : كل بني بنت بنو أبيهم إلا أولاد فاطمة فإنهم أولادي . الشافعيون يشهدون بأن حديث : آل محمد كل مؤمن تقي ، حديث مكذوب ! - المجموع : 3 / 466 : ( فرع ) في بيان آل النبي صلى الله عليه و سلم المأمور بالصلاة عليهم وفيهم ثلاثة أوجه لأصحابنا ( الصحيح ) في المذهب أنهم بنوهاشم و بنوالمطلب وهو الذي نص عليه الشافعي في حرملة ونقله عنه الأزهري والبيهقي و قطع به جمهور الأصحاب . ( والثاني ) أنهم عترته الذي ينسبون إليه صلي الله عليه وسلم وهم أولاد فاطمة رضي الله عنها و نسلهم أبداً حكاه الأزهري وآخرون . ( والثالث ) أنهم كل المسلمين التابعين له صلى الله عليه و سلم إلى يوم القيامة حكاه القاضي أبو الطيب في تعليقه عن بعض أصحابنا واختاره الأزهري وآخرون وهو قول سفيان الثوري وغيره من المتقدمين ، رواه البيهقي عن جابر بن عبد الله الصحابي و سفيان الثوري و غيرهما ( و عن وائلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : جئت أطلب علياً رضي الله عنه فلم أجده فقالت فاطمة رضي الله تعالى عنها : انطلقَ إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم يدعوه فاجلس ، فجاء مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخلا فدخلت معهما ، فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم حسناً وحسيناً فأجلس كل واحد منهما على فخذه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ثم لف عليهم ثوبه وأنه منتبز فقال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيراً اللهم هؤلاء أهلي اللهم حق . قال وائلة قلت يا رسول الله و أنا من أهلك ؟ قال و أنت من أهلي قال وائلة : إنها لمن أرجا ما أرجوه . قال البيهقي هذا