فزوجني رسول الله ( ص ) فاطمة ، فلما بلغ فاطمة ذلك بكت ، فدخل عليها رسول الله ( ص ) فقال : ما لك تبكين يا فاطمة ! والله أنكحتك أكثرهم علماً وأفضلهم حلماً وأقدمهم سلماً وفي لفظ : أولهم سلماً ( ابن جرير وصححه والدولابي في الذرية الطاهرة ) - مجمع الزوائد : 9 / 209 : وعن أسماء بنت عميس قالت لما أهديت فاطمة إلى على بن أبي طالب لم نجد في بيته إلا رملاً مبسوطاً ووسادة حشوها ليف وجرة وكوزا فأرسل رسول الله ( ص ) لا تحدثن حدثاً أو قال لا تقربن أهلك حتى آتيك فجاء النبي ( ص ) فقال أثم أخي فقالت أم أيمن وهي أم أسامة بن زيد وكانت حبشية وكانت امرأة صالحة يا رسول الله هذا أخوك وزوجته ابنتك وكان النبي ( ص ) آخى بين أصحابه وآخى بين علي ونفسه قال إن ذلك يكون يا أم أيمن قالت فدعا النبي ( ص ) بإناء فيه ماء ثم قال ما شاء الله أن يقول ثم مسح صدر علي ووجهه ثم دعا فاطمة فقامت إليه فاطمة تعثر في مرطها من الحياء فنضح عليها من ذلك وقال لها ما شاء الله أن يقول ثم قال لها أما إني لم آلك أن أنكحتك أحب أهلي إلي ثم رأى سواداً من وراء الستر أو من وراء الباب فقال من هذا قالت أسماء قال أسماء بنت عميس قالت نعم يا رسول الله قال جئت كرامة لرسول الله ( ص ) قالت نعم إن الفتاة ليلة يبني بها لا بد لها من امرأة تكون قريباً منها إن عرضت لها حاجة أفضت ذلك إليها قالت فدعا لي بدعاء أنه لأوثق عملي عندي ثم قال لعلي دونك أهلك ثم خرج فولى فما زال يدعو لهما حتى توارى في حجره . وفي رواية عن أسماء بنت عميس أيضاً قالت كنت في زفاف فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله ( ص ) فلما أصبحت جاء النبي ( ص ) فضرب الباب فقامت إليه أم أيمن ففتحت له الباب فقال لها يا أم أيمن ادعي لي أخي فقالت أخوك هو وتنكحه ابنتك قال يا أم أيمن ادعي لي فسمع النساء صوت النبي ( ص ) فتحسحسن فجلس في ناحية ثم جاء علي رضي الله عنه فدعا له ثم نضح عليه من الماء ثم قال ادعوا لي فاطمة فجاءت وهي عرقة أو حزقة من الحياء فقال اسكتي فقد أنكحتك أحب أهلي إلي فذكر نحوه . رواه كله الطبراني ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح . هل تدخل الله بعظمته وأمر بزواج أحد ( غير فاطمة من علي - كنز العمال : 13 / 684 : 37755 - ( مسند أنس ) ( ابن جرير ) حدثني محمد بن الهيثم حدثني الحسن بن حماد حدثنا يحيى بن يعلي الأسلمي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن أنس بن مالك قال : جاء أبو بكر