responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 722


فيها نصيباً أبداً فقوموا فبايعوا أبا بكر فقاموا إليه فبايعوه فانكسر على سعد بن عبادة وعلى الخزرج ما كانوا أجمعوا له من أمرهم .
- تاريخ اليعقوبي : 2 / 123 : خبر سقيفة بني ساعدة وبيعة أبي بكر واجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة ، يوم توفي رسول الله ( ولم ) يغسل ، فأجلست سعد بن عبادة الخزرجي ، وعصبته بعصابة ، وثنت له وسادة . وبلغ أبا بكر وعمر والمهاجرين ، فأتوا مسرعين ، فنحوا الناس عن سعد ، وأقبل أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبوعبيدة بن الجراح فقالوا : يا معاشر الأنصار ! منا رسول الله ، فنحن أحق بمقامه . وقالت الأنصار : منا أمير ومنكم أمير ! فقال أبو بكر : منا الأمراء وأنتم الوزراء . فقام ثابت بن قيس ابن شماس ، وهو خطيب الأنصار ، فتكلم وذكر فضلهم . فقال أبو بكر : ما ندفعهم عن الفضل ، وما ذكرتم من الفضل فأنتم له أهل ، ولكن قريش أولى بمحمد منكم ، وهذا عمر بن الخطاب الذي قال رسول الله : اللهم أعز الدين بعمربن الخطاب ! وهذا أبوعبيدة بن الجراح الذي قال رسول الله : أمين هذه الأمة ، فبايعوا أيهما شئتم ! فأبيا عليه وقالا : والله ما كنا لنتقدمك ، وأنت صاحب رسول الله وثاني إثنين . فضرب أبوعبيدة على يد أبي بكر ، وثنى عمر ، ثم بايع من كان معه من قريش . ثم نادى أبوعبيدة : يا معشر الأنصار ! إنكم كنتم أول من نصر ، فلا تكونوا أول من غير وبدل . وقام عبد الرحمن بن عوف فتكلم فقال : يا معشر الأنصار ، إنكم ، وإن كنتم على فضل ، فليس فيكم مثل أبي بكر وعمر وعليٍّ ، وقام المنذر بن أرقم فقال : ما ندفع فضل من ذكرت ، وإن فيهم لرجلاً لو طلب هذا الأمر لم ينازعه فيه أحد ، يعني علي بن أبي طالب . فوئب بشير بن سعد من الخزرج ، فكان أول من بايعه من الأنصار ، وأسيد بن خضير الخزرجي وبايع الناس حتى جعل الرجل يطفر وسادة سعد بن عبادة ، وحتى وطئوا سعداً . وقال عمر : اقتلوا سعداً ، قتل الله سعداً .
- البداية والنهاية : 5 / 267 : وجاء من طريق محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن عمر . أنه قال قلت : يا معشر المسلمين إن أولى الناس بأمر نبي الله ثاني إثنين إذ هما في الغار وأبوبكر السباق المسن ثم أخذت بيده وبدرني رجل من الأنصار فضرب على يده قبل أن أضرب على يده ، ثم ضربت على يده وتبايع الناس . وقد روى محمد بن سعد : عن عارم بن الفضل ، عن حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمد فذكر نحوا من هذه القصة وسمى هذا الرجل الذي بايع الصديق قبل عمر بن الخطاب . فقال هو بشير بن سعد والد النعمان بن بشير .

722

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 722
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست