زورت يوم السقيفة كلاماً ، وقيل أصله فارسي من قولهم زور وهو القوة وزورته قويته ، وأما البهتان فهو مواجهة الإنسان بما لم يحبه وقد بهته . < فهرس الموضوعات > واحتج عمر بأمر النبي المزعوم أن يصلي مكانه أبو بكر ! ! < / فهرس الموضوعات > واحتج عمر بأمر النبي المزعوم أن يصلي مكانه أبو بكر ! ! ( فأتاهم عمر فقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله ( ص ) أمر أبا بكر أن يصلي بالناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر قالوا نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر . < فهرس الموضوعات > لو كان هذا الحديث صحيحاً لاحتجوا به في السقيفة ! < / فهرس الموضوعات > لو كان هذا الحديث صحيحاً لاحتجوا به في السقيفة ! - سنن الترمذى : 3 / 341 : 41 - باب ماجاء في الخلافة 2326 - حدثنا أحمد بن منيع ، أخبرنا سريح بن النعمان ، أخبرنا حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان قال ، حدثني سفينة قال قال رسول الله ( ص ) الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ، ثم ملك بعد ذلك ) ثم قال لي سفينة : أمسك عليك خلافة أبي بكر ، ثم قال وخلافة عمر وخلافة عثمان ، ثم قال أمسك خلافة عليٍّ فوجدناها ثلاثين سنة . قال سعيد فقلت له : إن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم ، قال كذب بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر الملوك . وفي الباب عن عمر و علي قالا لم يعهد النبي ( ص ) في الخلافة شيئاً ! هذا حديث حسن قد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان لا نعرفه إلا من حديثه . < فهرس الموضوعات > وسجل التاريخ أن حجتهم في أخذ الخلافة أنهم من قريش عشيرة النبي . . لا أكثر ! ! < / فهرس الموضوعات > وسجل التاريخ أن حجتهم في أخذ الخلافة أنهم من قريش عشيرة النبي . . لا أكثر ! ! - تاريخ الطبري : 2 / 455 : حدثنا هشام بن محمد عن أبي مخنف قال حدثني عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي عمرة الأنصاري أن النبي ( ص ) لما قبض اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة فقالوا نولي هذا الأمر بعد محمد × سعد بن عبادة وأخرجوا سعداً إليهم وهو مريض فلما اجتمعوا قال لابنه أو بعض بني عمه إني لا أقدر لشكواي أن أسمع القوم كلهم كلامي ولكن تلق مني قولي فأسمعهموه فكان يتكلم ويحفظ الرجل قوله فيرفع صوته فيسمع أصحابه فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه يا معشر الأنصار لكم سابقة في الدين وفضيلة في الإسلام ليست لقبيلة من العرب إن محمداً × لبث بضع عشرة سنة في قومه يدعوهم إلى عبادة الرحمن وخلع الأنداد والأوثان فما آمن به من قومه إلا رجالٌ قليل وكان ما كانوا يقدرون على أن يمنعوا رسول الله ولا أن يعزوا دينه ولا أن يدفعوا عن أنفسهم ضيماً عموا به حتى إذا أراد بكم الفضيلة ساق إليكم الكرامة وخصكم بالنعمة فرزقكم الله