- البخاري : 4 / 193 : حدثنا إسمعيل بن عبد الله حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي ( ص ) أن رسول الله ( ص ) مات وأبوبكر بالسنح قال إسمعيل يعني بالعالية فقام عمر يقول والله ما مات رسول الله ( ص ) ، قالت وقال عمر والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم ، فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله ( ص ) فقبله فقال : بأبي أنت وأمي طبت حياً وميتاً والله الذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبداً ، ثم خرج فقال أيها الحالف على رسلك فلما تكلم أبو بكر جلس عمر فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه وقال : ألا من كان يعبد محمداً فإن محمداً ( ص ) قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وقال : ( إنك ميت وإنهم ميتون ) وقال : ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزى الله الشاكرين ) قال فنشج الناس يبكون . قال واجتمعت الأنصار ( ! ! ) إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا منا أمير ومنكم أمير فذهب إليهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وأبوعبيدة بن الجراح فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر وكان عمر يقول والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاماً قد أعجبني خشيت أن لا يبلغه أبو بكر ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس فقال في كلامه نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، فقال حباب بن المنذر لا والله لا نفعل منا أمير ومنكم أمير ، فقال أبو بكر : لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء هم أوسط العرب داراً وأعربهم أحساباً فبايعوا عمر بن الخطاب أو أبا عبيدة بن الجراح ، فقال عمر : بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله ( ص ) فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس فقال قائل قتلتم سعد بن عبادة فقال عمر قتله الله . وادعوا أن الثلاثة وحدهم عرفوا بإجتماع الأنصار . . أخبرهم به رجل ( من الجن ) ! ! - تاريخ الطبري : 2 / 444 : إذ جاء رجل يسعى فقال هاتيك الأنصار قد اجتمعت في ظلة بني ساعدة يبايعون رجلاً منهم يقولون منا أمير ومن قريش أمير قال فانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان حتى أتواهم ، فأراد عمر أن يتكلم فنهاه أبو بكر فقال لا أعطي خليفة النبي صلى الله عليه و سلم في يوم مرتين ، قال فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئاً نزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله ( ص ) من شأنهم إلا وذكره ، وقال : لقد علمتم أن رسول الله قال : لو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار وادياً سلكت وادي الأنصار ولقد علمت يا سعد أن رسول الله قال : وأنت قاعد قريش ولاة هذا الأمر فبر الناس تبع لبرهم