رسولِ الله ، فقد ترى ما وعد الله على لسان نبيه ، فقال العباس : يا علي إني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : تكون قبور الأنبياء في موضع فرشهم ، قال : فكفنوه في قميصين أحدهما أرق من الآخر وصلى عليه العباس وعلي صفاً واحداً وكبر عليه العباس خمساً ودفنوه . ( ابن معروف وفيه عبدالصمد ) . < فهرس الموضوعات > إعتراف لعائشة يكذب أكثر من مائة رواية في الصحاح حول أحداث وفاة النبي ! < / فهرس الموضوعات > إعتراف لعائشة يكذب أكثر من مائة رواية في الصحاح حول أحداث وفاة النبي ! < فهرس الموضوعات > أم المؤمنين تركت جنازة النبي يومين ( وانشغلت بتدبير الأمر لأبيها ! ! < / فهرس الموضوعات > أم المؤمنين تركت جنازة النبي يومين ( وانشغلت بتدبير الأمر لأبيها ! ! - مسند أحمد : 6 / 62 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبدة بن سليمان قال ثنا محمد بن إسحق عن فاطمة بنت محمد عن عمرة عن عائشة قالت : ما علمنا بدفن رسول الله ( ص ) حتى سمعت صوت المساحي من آخر الليل ليلة الأربعاء ! ! قال محمد والمساحي المرور . - مسند أحمد : 6 / 242 و 274 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا عبدة قال ثنا محمد بن إسحق عن فاطمة بنت المنذر عن عمرة عن عائشة قالت : ما علمنا أين يدفن رسول الله ( ص ) حتى سمعنا صوت المساحي من آخر الليل ليلة الأربعاء ! ! قال ابن إسحق والمساحي المرور . - سنن البيهقي : 3 / 409 : ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب أنبأ أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس ابن بكير عن أبي إسحق قال حدثتني فاطمة بنت محمد إمرأة عبد الله بن أبي بكر قال ابن إسحق وأدخلتني عليها حتىسمعته منها عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت والله ما علمنا بدفن رسول الله ( ص ) حتى سمعنا صوت المساحي في جوف ليلة الأربعاء ! ! < فهرس الموضوعات > إعتراف آخر وحسرة من عائشة ( أن يكون عليٌّ غسل النبي ! ! < / فهرس الموضوعات > إعتراف آخر وحسرة من عائشة ( أن يكون عليٌّ غسل النبي ! ! - مختصر المزني / 36 : ويغسل الرجل إمرأته والمرأة زوجها غسلت أسماء بنت عميس زوجها أبا بكر الصديق رضي الله عنه وعليٌّ إمرأته فاطمة بنت رسول الله ( ص ) وقالت عائشة لو استقبلنا من أمرنا ما استدبرنا ما غسل رسول الله ( ص ) إلا نساؤه . < فهرس الموضوعات > وأوصى النبي علياً أن يدفنه ولا ينتظر غياب المشغولين بالدنيا ! ! < / فهرس الموضوعات > وأوصى النبي علياً أن يدفنه ولا ينتظر غياب المشغولين بالدنيا ! !