responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 700

إسم الكتاب : الفاروق ( عدد الصفحات : 1223)


- البداية والنهاية : 5 / 263 : وروى الحافظ البيهقي : من طريق ابن لهيعة ، ثنا أبو الأسود ، عن عروة بن الزبير في ذكر وفاة رسول الله ( ص ) . قال : وقام عمر بن الخطاب يخطب الناس ويتوعد من قال مات بالقتل والقطع ، ويقول : إن رسول الله ( ص ) في غشية لو قد قام قتل وقطع ، وعمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم بن أم مكتوم قائم في مؤخر المسجد يقرأ ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ) الآية والناس في المسجد يبكون ويموجون لا يسمعون ، فخرج عباس بن عبد المطلب على الناس . فقال : يا أيها الناس ، هل عند أحد منكم من عهد من رسول الله ( ص ) في وفاته فليحدثنا . قالوا لا ! قال : هل عندك يا عمر من علم ؟ قال : لا ! فقال العباس : إشهدوا أيها الناس أن أحداً لا يشهد على رسول الله بعهد عهده إليه في وفاته ، والله الذي لا إله إلاهو لقد ذاق رسول الله ( ص ) الموت ! !
هل اضطر أبو بكر أن يؤيد موت النبي . . لأن خطة عمر فشلت ؟ ! !
- كنز العمال : 7 / 245 : 18775 - عن عروة قال : لما مات رسول الله ( ص ) قام عمر بن الخطاب يخطب الناس ويوعد من قال مات بالقتل والقطع ويقول : إن رسول الله ( ص ) في غشيته لو قد قام قتل وقطع ، وعمرو بن أم مكتوم قائم في مؤخر المسجد يقرأ : ( وما محمد إلا رسول ) إلى قوله ( وسيجزي الله الشاكرين ) والناس في المسجد قد ملأوه يبكون ويموجون لا يسمعون فخرج العباس بن عبد المطلب على الناس فقال : أيها الناس هل عند أحد منكم عهد من رسول الله ( ص ) في وفاته فليحدثنا ؟ قالوا : لا قال : هل عندك يا عمر من علم ؟ قال : لا ، قال العباس : أشهد أيها الناس أن أحداً لا يشهد على النبي ( ص ) بعهد عهده إليه في وفاته ، والله الذي لا إله إلا هو ، لقد ذاق رسول الله ( ص ) الموت ، فأقبل أبو بكر من السنح على دابته حتى نزل بباب المسجد ، ثم أقبل مكروباً حزيناً ، فاستأذن في بيت ابنته عائشة ، فأذنت له فدخل ورسول الله ( ص ) قد توفي على الفراش ، والنسوة حوله فخمرن وجوههن واستترن من أبي بكر إلا ما كان من عائشة ، فكشف عن رسول الله ( ص ) فحنا عليه يقبله ويبكي ويقول : ليس ما يقول ابن الخطاب بشيءٍ ، توفي رسول الله ( ص ) والذي نفسي بيده رحمة الله عليك يا رسول الله ما أطيبك حياً ، وما أطيبك ميتاً ، ثم غشاه بالثوب ثم خرج سريعاً إلى المسجد يتوطأ رقاب الناس حتى أتى المنبر ، وجلس عمر حين رأى أبا بكر مقبلاً إليه ، فقام أبو بكر إلى جانب المنبر ثم نادى الناس ، فجلسوا وأنصتوا ، فتشهد أبو بكر وقال : إن الله نعى نبيكم إلى نفسه ، وهو حي بين أظهركم ونعاكم إلى أنفسكم فهو الموت حتى لا يبقى أحد

700

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 700
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست