responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 692


< فهرس الموضوعات > في أيامه الأخيرة ذهب النبي إلى بيت عمر في بيته وشده بلحيته وحذره ! !
< / فهرس الموضوعات > في أيامه الأخيرة ذهب النبي إلى بيت عمر في بيته وشده بلحيته وحذره ! !
- كنز العمال : 11 / 264 : 31471 - عن عمر قال : كنا عند رسول الله ( ص ) مجتمعين وأنا أعرف الحزن في وجهه فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ! قلت : يا رسول الله ! إنا لله وإنا إليه راجعون ، ماذا قال ربنا ؟ قال : أتاني جبريل آنفاً فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، قلت : أجل ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، فمم ذاك يا جبريل ؟ قال : إن أمتك مفتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير ، فقلت : فتنة كفر أو فتنة ضلالة ؟ قال : كل ذلك سيكون ، قلت : ومن أين يأتيهم ذلك وأنا تارك فيهم كتاب الله ؟ قال : بكتاب الله يضلون ، وأول ذلك من قبل قرائهم وأمرائهم ، يمنع الأمراء الناس حقوقهم فلا يعطونها فيقتتلون ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدون في الغي ثم لا يقصرون ، قلت : يا جبريل ؟ فبم سلم من سلم منهم ؟ قال : بالكف والصبر ، إن أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه . ( الحكيم وابن أبي عاصم في السنة والعسكري في المواعظ ، حل والديلمي وابن الجوزي في الواهيات ، وفيه مسلمة بن علي متروك ) .
< فهرس الموضوعات > هل كان عمر وراء لد النبي في مرضه ( ولماذا جازاهم النبي باللد ؟ ! !
< / فهرس الموضوعات > هل كان عمر وراء لد النبي في مرضه ( ولماذا جازاهم النبي باللد ؟ ! !
- البخاري : 5 / 143 : حدثني عبد الله بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهم أن أبا بكر رضي الله عنه قبل النبي ( ص ) بعد موته حدثنا على حدثنا يحيى وزاد قالت عائشة لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء فلما أفاق قال ألم أنهكم أن تلدوني قلنا كراهية المريض للدواء فقال لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا أنظر إلا العباس فإنه لم يشهدكم ! !
- كنز العمال : 10 / 573 :
عن أم سلمة قالت بدئ برسول الله ( ص ) وجعه في بيت ميمونة فكان إذا خف عنه ما يجد خرج فصلى بالناس فإذا وجد ثقلة قال : مروا الناس فليصلوا فتخوفنا عليه ذات الجنب وثقل فلددناه فوجد النبي ( ص ) خشونة اللد فأفاق فقال ما صنعتم بي ؟ قالوا : لددناك قال : بماذا ؟ ! قلنا بالعود الهندي وشيء من ورس وقطرات زيت ، فقال : من أمركم بهذا ؟ قالوا : أسماء بنت عميس ، قال : هذا طب أصابته بأرض الحبشة لا يبقى أحد في البيت إلا التد إلا ما كان من عم رسول الله يعني العباس ثم قال : ما الذي كنتم تخافون علي ؟ قالوا ذات الجنب ، قال : ما كان الله ليسطلها علي .

692

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 692
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست