إذ أتاهما رسول الله صلىالله عليه وسلم فقال ماأقعدكما ههنا قالا أخرجنا الجوع من بيوتنا والذي بعثك بالحق ثم ذكر نحو حديث خلف بن خليفة . ومستدرك الحاكم : 4 / 131 وسنن الترمذى : 4 / 13 ومسند أحمد ج 5 ص 81 ومجمع الزوائد : 10 / 318 وأسد الغابة : 4 / 296 والدر المنثور : 6 / 390 وكنز العمال : 7 / 193 و 196 < فهرس الموضوعات > رواية معقولة أكثر لجوع عمر في المدينة ! < / فهرس الموضوعات > رواية معقولة أكثر لجوع عمر في المدينة ! - الترغيب والترهيب : 3 / 148 : عن ابن عباس قال خرج أبو بكر إلى المسجد بالهاجرة فسمع عمر فقال : يا أبا بكر ما أخرجك في هذه الساعة قال أخرجني إلا ما أحد من حاق الجوع قال وأنا والله ما أخرجني غيره فبينما هما كذلك إذ خرج عليهما رسول الله ( ص ) فقال ما أخرجكما هذه الساعة قالا والله ما أخرجنا إلا ما نجده في بطنوننا من حاق الجوع فقال وأنا كذلك فانطلقوا حتى أتوا باب أبي أيوب الأنصاري فأطعمهم ! < فهرس الموضوعات > * * * أجاز عمر الحج والعمرة الى بيت المقدس ! ! < / فهرس الموضوعات > * * * أجاز عمر الحج والعمرة الى بيت المقدس ! ! < فهرس الموضوعات > بعد إسلامه استأذن النبي لزيارة بيت المقدس . . فلم يرجح له ذلك ! ! < / فهرس الموضوعات > بعد إسلامه استأذن النبي لزيارة بيت المقدس . . فلم يرجح له ذلك ! ! - مجمع الزوائد : 4 / 5 : الله عليه وسلم أوى في داره عند الصفا حتى تكاملوا أربعين رجل مسلمين وكان آخرهم إسلاماً عمر بن الخطاب فلما كانوا أربعين خرجوا إلى المشركين قال جئت رسول الله ( ص ) لأودعه وأردت الخروج إلى بيت المقدس فقال لي رسول الله ( ص ) أين تريد قلت أريد بيت المقدس قال وما يخرجك إليه أفي تجارة قلت لا ولكني أصلي فيه فقال رسول الله ( ص ) صلاة ههنا خير من ألف صلاة ثم ، ورجال الطبراني ثقات . ورجال أحمد فيهم يحيى بن عمران جهلة أبوحاتم . - الدر المنثور : 5 / 305 : وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي مريم قال لما قدم عمر الشام أتى محراب داود × فصلى فيه فقرأ سورة ص فلما انتهى إلى السجدة سجد . < فهرس الموضوعات > ولكنه ظل يحترم بيت المقدس كثيراً حتى أنه أجاز الحج والعمرة إليه ! ! < / فهرس الموضوعات > ولكنه ظل يحترم بيت المقدس كثيراً حتى أنه أجاز الحج والعمرة إليه ! ! - كنز العمال : 14 / 146 : 38194 - عن سعيد بن المسيب قال : استأذن رجل عمر بن الخطاب في إتيان بيت المقدس فقال له : إذهب فتجهز فإذا تجهزت فأعلمني ، فلما تجهز جاءه فقال له عمر : إجعلها عمرة . ( يعني الأفضل أن لا تجعلها حجة بل عمرة ! ) قال : ومر به رجلان وهو يعرض