responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 68


وروى أبو بكر الداهري ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن المهاجر ، قال : قال عمر بن الخطاب : من تزوج بنت عشر تسر الناظرين . ومن تزوج بنت عشرين لذة للمعانقين ، وبنت ثلاثين تسمن وتلين ، وبنت أربعين ذات بنات وبنين ، وبنت خمسين عجوز في الغابرين ! .
* * * زوجاته بضع عشرة زوجة وبضع عشرة جارية وبضعة عشر ولداً - البداية والنهاية : 7 / 156 : قال الواقدي وابن الكلبي وغيرهما : تزوج عمر في الجاهلية زينب بنت مظعون أخت عثمان ابن مظعون فولدت له عبد الله وعبد الرحمن الأكبر ، وحفصة رضي الله عنهم . وتزوج مليكة بنت جرول فولدت له عبيد الله فطلقها في الهدنة ( الحديبية ) فخلف عليها أبو الجهم بن حذيفة .
قال المدائني وقال الواقدي : هي أم كلثوم بنت جرول فولدت له عبيد الله وزيداً الأصغر .
قال المدائني وتزوج قريبة بنت أبي أمية المخزومي ففارقها في الهدنة ، فتزوجها بعده عبد الرحمن بن أبي بكر .
قالوا : وتزوج أم حكيم بنت الحارث بن هشام بعد زوجها حين قتل في الشام فولدت له فاطمة ثم طلقها . قال المدائني وقيل لم يطلقها .
قالوا : وتزوج جميلة بنت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح من الأوس . وتزوج عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ، وكانت قبله عند عبد الله بن أبي مليكة ولما قتل عمر تزوجها بعده الزبير بن العوام رضي الله عنهم ، ويقال هي أم ابنه عياض فالله أعلم .
قال المدائني : وكان قد خطب أم كلثوم ابنة أبي بكر الصديق وهي صغيرة وراسل فيها عائشة فقالت أم كلثوم : لا حاجة لي فيه ، فقالت عائشة : أترغبين عن أمير المؤمنين ؟ قالت : نعم ، إنه خشن العيش فأرسلت عائشة إلى عمرو بن العاص فصده عنها ودله على أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول الله ( ص ) ، وقال تعلق منها بسبب من رسول الله ( ص ) ، فخطبها من علي فزوجه إياها ، فأصدقها عمر رضي الله عنه أربعين ألفاً ، فولدت له زيداً ورقية .
قالوا : وتزوج لهية امرأة من اليمن فولدت له عبد الرحمن الأصغر ، وقيل الأوسط . وقال الواقدي : هي أم ولد وليست زوجة .

68

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست