الكتاب يا عمر ؟ ! قلت انتسخته من أهل الكتاب لنزداد به علماً إلى علمنا فغضب رسول الله ( ص ) فجاؤا حتى أحدقوا عند رسول الله ( ص ) فقام رسول الله ( ص ) فقال إني أوتيت جوامع الكلم وخواتمه ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية فلا تهيلوا ولا يغرنكم المتهيلون فقال عمر رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبك رسولاً . وفي معنى هذا خبر آخر إسناده لين انتهى . - الدر المنثور : 4 / 3 : ( وأخرج أبو يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم ونصر المقدسي في الحجة والضياء في المختارة عن خالد بن عرفطة قال : كنت جالساً عند عمر إذ أتاه رجل من عبد القيس فقال له عمر أنت فلان العبدي قال نعم فضربه بقناة معه ! فقال الرجل ما لي يا أميرالمؤمنين ؟ قال أجلس فجلس ، فقرأ عليه : بسم الله الرحمن الرحيم . الر . تلك آيات الكتاب المبين . إلى قوله لمن الغافلين . . فقرأها عليه ثلاثاً ، وضربه ثلاثاً ! فقال له الرجل مالي يا أمير المؤمنين ؟ ! فقال : أنت الذي نسخت كتاب دانيال ؟ قال مرني بأمرك أتبعه . قال : إنطلق فامحه بالحميم والصوف ثم لا تقرأ ولا تقرئه أحداً من الناس . فلئن بلغني عنك أنك قرأته أو أقرأته أحداً من الناس لانهكنك عقوبة . ثم قال أجلس فجلس بين يديه فقال : انطلقت أنا فانتسخت كتاباً من أهل الكتاب ثم جئت به في أديم فقال لي رسول الله ( ص ) ما هذا في يدك يا عمر ؟ فقلت يا رسول الله كتاب نسخته لنزداد به علماً إلى علمنا ، فغضب رسول الله ( ص ) حتى أحمرت وجنتاه ثم نودي بالصلاة جامعة فقالت الأنصار : أغضب نبيكم ، السلاح . . فجاؤا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله ( ص ) فقال : يا أيها الذين آمنوا إني قد أوتيت جوامع الكلم وخواتيمه واختصر لي اختصاراً ولقد أتيت كم بها بيضاء نقية فلا تتهوكوا ولا يغرنكم المتهوكون ! ! ) . قال عمر رضي الله عنه فقمت فقلت رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبك رسولاً . ثم نزل رسول الله ( ص ) ) . وجعل عمر ومحبوه كل هذه النشاطات الخطيرة ( عملاً واحداً ( بسيطاً ! ! - مجمع الزوائد : 1 / 173 : وعن عبدالله بن ثابت الأنصاري أن عمر نسخ صحيفة من التوراة فقال رسول الله ( ص ) لا تسألوا أهل الكتاب عن شئ . رواه البزار ورجاله رجال الصحيح إلا جابر الجعفي وهو ضعيف أتهم بالكذب . وعن جابر بن عبدالله أن عمر بن الخطاب أتى النبي ( ص ) بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي ( ص ) فغضب وقال أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها