- سير أعلام النبلاء : 7 / 460 : ( جماعة سمعوا سليمان بن حرب : سمعت حماد بن زيد يقول في قوله ( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) قال : أرى رفع الصوت عليه بعد موته كرفع الصوت عليه في حياته ، إذا قرئ حديثه ، وجب عليك أن تنصت له كما تنصت للقرآن يعمر . < فهرس الموضوعات > ورووا محاولة عائشة صرف عار الحجرات وإثمها عن أبيها ! ! < / فهرس الموضوعات > ورووا محاولة عائشة صرف عار الحجرات وإثمها عن أبيها ! ! - مجمع الزوائد : 3 / 148 : وعن مسروق قال دخلت على عائشة في اليوم الذي يشك فيه من رمضان فقالت يا جارية خوضي له سويقاً فقلت إني صائم فقالت تقدمت الشهر فقلت لا ولكني صمت شعبان كله فوافق ذلك هذا اليوم فقالت : إن ناساً كانوا يتقدمون الشهر فيصومون قبل النبي ( ص ) فأنزل الله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) . - ذكر أخبار إصبهان : 1 / 137 : حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن عمر اللنباني ثنا إسحاق بن الحسن الحربي ثنا أبو زيد العلقي ثنا أبو أسامة عن ابن أبجر عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت : كان ناس يقدمون بين يدي رسول الله ( صلعم ) في الذبح فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله الآية . < فهرس الموضوعات > وكانت عائشة بنت أبيها . . في الصراخ على النبي ! ! < / فهرس الموضوعات > وكانت عائشة بنت أبيها . . في الصراخ على النبي ! ! - سنن أبي داود : 2 / 477 : 4999 - حدثنا يحيى بن معين ، ثنا حجاج بن محمد ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن النعمان بن بشير ، قال : استأذن أبو بكر رحمة الله عليه على النبي ( ص ) فسمع صوت عائشة عالياً ، فلما دخل تناولها ليلطمها ، وقال : ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله ( ص ) ، فجعل النبي ( ص ) يحجزه ، وخرج أبو بكر مغصباً ، فقال النبي ( ص ) حين خرج أبو بكر : ( كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ) ! ! < فهرس الموضوعات > * * * ويكفينا علاقاته مع اليهود وتأثيرهم عليه ! ! < / فهرس الموضوعات > * * * ويكفينا علاقاته مع اليهود وتأثيرهم عليه ! ! < فهرس الموضوعات > كان عمر يذهب كل سبت إلى درس اليهود ! ! < / فهرس الموضوعات > كان عمر يذهب كل سبت إلى درس اليهود ! ! - كنز العمال : 2 / 353 : 4222 - من مسند عمر رضي الله عنه عن الشعبي قال : نزل عمر بالروحاء ، فرأى ناسا يبتدرون أحجارا فقال : ما هذا ؟ فقالوا يقولون إن النبي ( ص ) صلى إلى هذه الأحجار ، فقال : سبحان الله ما كان رسول الله ( ص ) إلا راكباً ، مر بواد فحضرت الصلاة فصلى ! ثم حدث فقال : إني كنت أغشى اليهود يوم دراستهم ، فقالوا : ما من أصحابك أحد أكرم علينا منك