في ذلك فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم الآية قال ابن الزبير فما كان عمر يسمع رسول الله ( ص ) بعد هذه الآية حتى يستفهمه ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر . < فهرس الموضوعات > جعلوا سوء أدبهما مع بعضهما ( وسورة الحجرات في سوء أدبهما مع النبي ! ! < / فهرس الموضوعات > جعلوا سوء أدبهما مع بعضهما ( وسورة الحجرات في سوء أدبهما مع النبي ! ! - البخاري : 8 / 145 : حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا وكيع عن نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر لما قدم على النبي ( ص ) وفد بني تميم أشار أحدهما بالأقرع بن حابس التميمي الحنظلي أخي بني مجاشع وأشار الآخر بغيره فقال أبو بكر لعمر إنما أردت خلافي فقال عمر ما أردت خلافك فارتفعت أصواتهما عند النبي ( ص ) فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي إلى قوله عظيم قال ابن أبي مليكة قال ابن الزبير فكان عمر بعد ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر إذا حدث النبي ( ص ) بحديث حدثه كأخي السرار لم يسمعه حتى يستفهمه . وسنن الترمذي : 5 / 63 وسنن النسائي : 8 / 226 ومسند أحمد : 4 / 4 و 6 و 227 والبداية والنهاية : 5 / 50 وأسد الغابة : 2 / 79 وأسد الغابة : 4 / 207 وأسد الغابة : 5 / 32 وتاريخ المدينة : 2 / 147 والدر المنثور : 6 / 83 و 84 < فهرس الموضوعات > الذهبي والعمريون يعتمون على حق الله ورسوله في سورة الحجرات . . ويبرزون حق أبي بكر ! ! < / فهرس الموضوعات > الذهبي والعمريون يعتمون على حق الله ورسوله في سورة الحجرات . . ويبرزون حق أبي بكر ! ! - ميزان الإعتدال : 4 / 124 : أخبرنا نصر الله بن محمد الحداد ، ومحمدبن حازم ، وابن مؤمن ، وأبوجعفر السلمي ، ومحمد بن علي الواسطي ، قالوا : أخبرنا الحسين بن هبة الله ، أخبرنا الحسين بن الحسن الأسدي ، أخبرنا أبوالقاسم علي بن محمد الفقيه ، أخبرنا محمد وأحمد ابنا حسين بن سهل بيكة سنة سبع عشرة وأربعمائة ، قالا : حدثنا أحمد بن إبراهيم الإمام ، حدثنا علي بن حرب الطائي ، حدثنا المحاربي ، عن مطرح ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، قال : استطال أبو بكر ذات يوم على عمر فقام عمر مغضباً . فقام أبو بكر ، فأخذ بطرف ثوبه ، فجعل يقول : ارض عني واعف عني ، عفا الله عنك ، حتى دخل عمر الدار وأغلق دون أبي بكر ولم يكلمه ، فبلغ ذلك النبي ( ص ) ، فغضب لأبي بكر . فلما صلى الظهر جاء عمر فجلس بين يديه . فضرب النبي ( ص ) وجهه عنه ، فتحول يميناً ، فصرف وجهه عنه ، فتحول عن يساره فصرف وجهه عنه . فلما رأى ذلك ارتعد وبكى . . الحديث .