لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، قالوا : فكيف نحفر له : فقال أبو بكر : إن من أهل المدينة رجلاً يلحد ، ومن أهل مكة رجل يشق ، اللهم فأطلع علينا أحبهما إليك أن يعمل لنبيك ، فأطلع أبوطلحة وكان يلحد ، فأمره أن يلحد لرسول الله ( ص ) ثم دفن ونصب عليه اللبن . ( أبو بكر محمد ابن حاتم بن زنجويه البخاري في كتاب فضائل الصديق ) . 18763 - عن محمد بن إسحاق عن حسين عن عكرمة عن ابن عباس قال : لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله ( ص ) وكان أبو عبيدة بن الجراح يحفر لأهل مكة ، وكان أبوطلحة زيد بن سهل هو الذي يحفر لأهل المدينة وكان يلحد ، فدعا العباس رجلين ، فقال لأحدهما : اذهب إلى أبي عبيدة ، وقال للآخر : اذهب إلى أبي طلحة ، اللهم خر لرسولك ، فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به ، فلحد لرسول الله ( ص ) ، فلما فرغ من جهازه يوم الثلاثاء وضع على سريره ، وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه ، فقال قائل : ندفنه في مسجده ، وقال قائل : ندفنه مع أصحابه ، فقال أبو بكر : إني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ما قبض نبي إلا ودفن حيث قبض ، فرفع فراش رسول الله ( ص ) الذي توفي فيه فدن تحته ، ثم دعي الناس على رسول الله ( ص ) يصلون عليه أرسالاً : الرجال حتى إذا فرغ منهم ، أدخل النساء حتى إذا فرغ من النساء ، أدخل الصبيان ، ولم يؤم الناس على رسول الله ( ص ) أحد ، فدفن رسول الله ( ص ) من أوسط الليل ليلة الأربعاء ، ونزل في حفرته عليٌّ والفضل وقثم وشقران ، وقال أوس بن خولي ، أنشدك بالله وحظنا من رسول الله ( ص ) فقال له علي : إنزل وقد كان شقران أخذ قطيفة كان رسول الله ( ص ) يلبسها فدفنها في القبر ، وقال : والله لا يلبسها أحد بعده أبداً . ( ابن المديني ع . قال ابن المديني : في إسناده بعض الضعف وحسين بن عبد الله بن العباس منكر الحديث ) . < فهرس الموضوعات > وقالوا حتى ( لا يتخذ مسجداً ومصلى ( أليس هو الآن مسجداً ومصلى ؟ ! ! < / فهرس الموضوعات > وقالوا حتى ( لا يتخذ مسجداً ومصلى ( أليس هو الآن مسجداً ومصلى ؟ ! ! - البخاري : 5 / 139 : عن هلال الوزان عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي ( ص ) في مرضه الذي لم يقم منه : لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت عائشة لولا ذلك لأبرز قبره خشي أن يتخذ مسجداً ! ! < فهرس الموضوعات > لو سمحوا أن يتخذ قبر النبي مزاراً وملاذاً لرأى الناس منه المعاجز أضعافاً ! ! < / فهرس الموضوعات > لو سمحوا أن يتخذ قبر النبي مزاراً وملاذاً لرأى الناس منه المعاجز أضعافاً ! !