من تحتها بالأسباب . وقال خالد : سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً يقول : يا ذا القرنين ، فقال عمر : اللهم غفراً ، أما رضيتم أن تسموا بالأنبياء حتى تسميتم بالملائكة . - كنز العمال : 16 / 593 : 45978 - عن عمر أنه سمع رجلاً ينادي بمنى : يا ذا القرنين فقال له عمر : اللهم غفراً ! ها أنتم قد سميتم بأسماء الأنبياء فما لكم وأسماء الملائكة ( ابن عبد الحكم في فتوح مصر ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبوالشيخ ، وابن الأنباري في كتاب الأضداد ) - الدر المنثور : 4 / 241 : وأخرج ابن عبد الحكم وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في كتاب الأضداد وأبو الشيخ عن عمر أنه سمع رجلاً ينادي بمنى يا ذا القرنين فقال له عمر رضي الله عنه : ها أنتم قد سميتم بأسماء الأنبياء فما بالكم وأسماء الملائكة . < فهرس الموضوعات > وعارضه صهيب الرومي . . ولم يغير كنيته التي كناه بها النبي ! < / فهرس الموضوعات > وعارضه صهيب الرومي . . ولم يغير كنيته التي كناه بها النبي ! - مسند أحمد : 4 / 333 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز ثنا حماد بن سلمة أنا زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب قال لصهيب رضي الله عنهما لولا ثلاث خصال فيك لم يكن بك بأس قال وما هن فوالله ما نراك تعيب شيئاً قال اكتنائك بأبي يحيى وليس لك ولد وادعاؤك إلى النمر بن قاسط وأنت رجل ألكن وأنك لا تمسك المال قال : أما اكتنائي بأبي يحيى فإن رسول الله ( ص ) كناني بها فلا أدعها حتى ألقاه وأما ادعائي إلى النمر بن قاسط فإني امرؤ منهم ولكن استرضع لي بالأيلة فهذه اللكنة من ذاك وأما المال فهل تراني أنفق إلا في حق . ومجمع الزوائد : 5 ص 8 < فهرس الموضوعات > وثار المسلمون على عمر في عصره ( وعبده رشيد رضا في عصرنا ! ! < / فهرس الموضوعات > وثار المسلمون على عمر في عصره ( وعبده رشيد رضا في عصرنا ! ! - تفسير المنار : 4 / 36 : المسلمون في الصدر الأول يراقبون الخلفاء ولا سيما في زمن أبي بكر وعمر حتى كان الصعلوك من رعاة الإبل يأمر عمر بن الخطاب وينهاه فيما يرى أنه الصواب ! ! < فهرس الموضوعات > * * * وتشدد في زيارة قبر النبي ونشر أحاديث تحذر من ذلك ! ! < / فهرس الموضوعات > * * * وتشدد في زيارة قبر النبي ونشر أحاديث تحذر من ذلك ! ! < فهرس الموضوعات > أطفأوا بيت النبي من بعده . . وأطفأوا قبره أيضاً ! ! < / فهرس الموضوعات > أطفأوا بيت النبي من بعده . . وأطفأوا قبره أيضاً ! ! رفضوا أن يكتب لهم النبي وصيته قبل وفاته ( واحتجوا بما زعموا أنه قاله ! !