responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 640

إسم الكتاب : الفاروق ( عدد الصفحات : 1223)


أي أمه فكيف كان رسول الله ( ص ) يصنع قالت كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته .
- مجمع الزوائد : 6 / 137 : ورجع رسول الله ( ص ) إلى المدينة وأمر بقبة من أدم فضربت على سعد في المسجد قالت فجاءه جبريل × وإن على ثناياه لبقع الغبار فقال لقد وضعت السلاح لا والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح اخرج آل بنى قريظة فقاتلهم قال فلبس رسول اللله ( ص ) لامته وأنذ في الناس بالرحيل أن يخرجوا فخرج رسول الله ( ص ) فمر على بني غنم وهم جيران المسجد قال من مر بكم فقالوا مر بنا دحية الكلبي وكان دحية تشبه لحيته ووجهه جبريل عليه السلامك قالت فأتاهم رسول الله ( ص ) فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة فلما اشتد حصرهم واشتد البلاء قيل لهم انزلوا على حكم رسول الله ( ص ) فاستشاروا أبا لبابة بن عبدالمنذر فأشار إليهم أنه الذبح فقالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ وبعث رسول الله ( ص ) إلى سعد بن معاذ فأتى به على حمار عليه أكاف من ليف قد حمل عليه وحف به قومه وقالوا له يا أبا عمرو حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت فلم يرجع اليهم شيئا ولا تلتفت اليهم حتى إذا دنا من دورهم التفت إلى قومه فقال قد أتى لي أن لا يأخذني في الله لومة لائم قال قال أبوسعيد فلما طلع قال رسول الله ( ص ) قوموا إلى سيدكم فأنزلوه قال عمر سيدنا الله قال أنزلوه فانزلوه قال رسول الله ( ص ) أحكم فيهم قال سعد فانى أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى دراريهم وتقسم أموالهم فقال رسول الله ( ص ) لقد حكمت فيهم بحكم الله عزوجل وحكم رسوله قال ثم دعا سعد فقال اللهم إن كنت أبقيت على نبيك من حرب قريش شيئا فأبقني لها وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضنى اليك قالت فانفجر كلمه وكان قد برأ إلا مثل الخرص قالت ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله ( ص ) قالت عائشة فحضره رسول الله ( ص ) وأبوبكر وعمر قالت فوالذي نفس محمد بيده إني لا عرف بكاء عمر من بكاء أبى بكر وأنا في حجرتي وكانوا كما قال الله عزوجل ( رحماء بينهم ) قال علقمة فقلت أي أمه ؟ فكيف كان رسول الله ( ص ) يصنع قال كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فانما هو آخذ بلحيته ( قلت في الصحيح بعضه رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات .
- كنز العمال : 13 / 409 : ( قال علقمة : فقلت : أي أمه ! كيف كان رسول الله ( ص ) يصنع ؟ قالت : كان عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخر بلحيته .
ابن ماجة يكذب تهمة عائشة للنبي

640

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 640
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست