responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 62


قرئ على الحرث بن مسكين وأنا شاهد : أخبرك ابن القسم قال : سئل مالك عن الشؤم في الفرس والدار ، قال : كم من دار سكنها ناس فهلكوا ، ثم سكنها آخرون فهلكوا ، فهذا تفسيره فيما نرى ، والله أعلم ، قال أبو داود : قال عمر رضي الله عنه : حصير في البيت خير من امرأة لا تلد .
- مجمع الزوائد : 5 / 104 :
وعن عمر قال قال رسول الله ( ص ) : الشؤم في ثلاثة في الدابة والمسكن والمرأة . رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن بديل بن ورقاء وهو ثقة ولكن أبا هشام الرفاعي قال أنه خطاء ، وهو شيخ أبي يعلى فيه .
< فهرس الموضوعات > بفتوى عمر لا تشتروا للنساء إلا الثياب الضرورية !
< / فهرس الموضوعات > بفتوى عمر لا تشتروا للنساء إلا الثياب الضرورية !
- كنز العمال : 16 / 571 :
45914 - عن عمر قال : استعينوا على النساء بالعري ، إن إحداهن إن كثرت ثيابها وحسنت زينتها أعجبها الخروج ( ش ) .
- كنز العمال : 16 / 574 :
45920 - عن عمر قال : استعينوا على النساء بالعري ، فإن المرأة إذا عريت لزمت بيتها ( ابن أبي الدنيا ) .
< فهرس الموضوعات > المرأة كالضلع إن تركتها اعوجت وإن قومتها كسرت !
< / فهرس الموضوعات > المرأة كالضلع إن تركتها اعوجت وإن قومتها كسرت !
- كنز العمال : 16 / 572 :
45915 - عن أوس الثعلبي قال : أكريت جرير بن عبد الله في الحج ، فقدم على عمر فسأله على أشياء فكان فيما يسأله قال كيف وجدت نساءك ؟ قال يا أمير المؤمنين ما أستطيع أن أقبل امرأة منهن في غير نوبتها ، وما خرجت لحاجة إلا قالت : كنت عند فلانة ، فقال عمر : إن كثيراً منهن لا يؤمن بالله ولا يؤمن للمؤمنين ، ولعل أحداً يكون في حاجة بعضهن أو يأتي السوق فيشتري الحاجة لبعضهن فتتهمه ، فقال ابن مسعود : يا أمير المؤمنين ! أما علمت أن إبراهيم خليل الرحمن شكا إلى الله رداة في خلق سارة فقال له : إن المرأة كالضلع إن تركتها أعوجت ، وإن قومتها كسرت ، فاستمتع بها على ما فيها ، فضرب عمر بين كتفي ابن مسعود وقال : لقد جعل الله في قلبك من العلم غير قليل ( ابن راهويه ) .

62

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 62
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست