فبدأ بي أول امرأة فقال إني ذاكر لك أمراً ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك ، قالت قد أعلم أن أبويَّ لم يكونا يأمراني بفراقه ثم قال إن الله قال يا أيها النبي قل لأزواجك إلى قوله عظيماً قلت أفي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ثم خير نساءه فقلن مثل ما قالت عائشة . حدثنا ابن سلام حدثنا الفزاري عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه قال : آلى رسول الله ( ص ) من نسائه شهراً وكانت انفكت قدمه فجلس في عليَّةٍ له فجاء عمر فقال أطلقت نساءك ؟ فقال لا ولكني آليت منهن شهراً فمكث تسعاً وعشرين ثم نزل فدخل على نسائه . والبخاري : 6 / 166 ومسلم : 4 / 187 و 193 وسنن البيهقي : 7 / 37 و 353 وكنز العمال : 2 / 525 وسنن النسائي : 4 / 136 وسنن النسائي : 6 / 151 وسنن النسائي : 7 / 13 ومسند أحمد : 1 / 33 ومسند أحمد : 6 / 221 والدر المنثور : 5 / 193 والدر المنثور : 6 / 242 وسنن البيهقي : 7 / 37 هل يصدق أحد أن تهديد الله بجيش جرار . . من أجل مسألة شخصية نسائية ؟ ! ! - البخاري : 6 / 70 : قوله إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ، صغوت وأصغيت ملت ، لتصغي لتميل ، وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ، عون ، تظاهرون تعاونون ، وقال مجاهد قوا أنفسكم وأهليكم ، أوصوا أنفسكم وأهليكم بتقوى الله وأدبوهم . حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا يحيى بن سعيد قال سمعت عبيد بن حنين يقول سمعت ابن عباس يقول أردت أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله ( ص ) فمكثت سنة فلم أجد له موضعاً حتى خرجت معه حاجّاً فلما كنا بظهران ذهب عمر لحاجته فقال أدركني بالوضوء فأدركته