الشاهد ولايستشهد . ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان . عليكم بالجماعة ، وإياكم والفرقة ، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد . من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة . من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن ) . هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . وقد رواه ابن المبارك عن محمد بن سوقة . وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عمر عن النبي ( ص ) . - مستدرك الحاكم : 1 / 114 : ( وحدثني ) أبو إسحاق إبراهيم بن إسمعيل القاري واللفظ له ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا نعيم بن حماد أنبأ ابن المبارك أنبأ محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال خطبنا عمر بالجابية فقال إني قمت فيكم كمقام رسول الله ( ص ) فينا فقال : أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ويشهد ولا يستشهد فمن أراد منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان . قالها ثلاثاً وعلكيم بالجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد ألا ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فإني لا أعلم خلافاً بين أصحاب عبد الله بن المبارك في إقامة هذا الإسناد عنه ولم يخرجاه . - الدر المنثور : 4 / 66 : وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن السائب بن ملجان من أهل الشام وكان قد أدرك الصحابة رضي الله عنهم قال لما دخل عمر رضي الله عنه الشام حمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ثم قال إن رسول الله ( ص ) قام فينا خطيباً كقيامي فيكم فأمر بتقوى الله وصلة الرحم وصلاح ذات البين وقال عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة وإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد ( ولهذا ( أوصى عمر الأمة كما توصي الأنبياء أممها ! ! - تاريخ المدينة : 3 / 872 : حدثنا يزيد بن هارون قال ، أخبرني يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب : أن عمر رضي الله عنه أتى البطحاء فكوم كومة من بطحاء ثم طرح عليها طرف ثوبه واستلقى ، ثم رفع يديه إلى السماء ثم قال : اللهم كبرت سني وضعفت قوتي ، وانتشرت رعيتي ، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط ، ثم أتى المدينة فخطب ، الناس فقال : يا أيها الناس سنت لكم