وبقيت أربع واختلف الناس ولا نظام لهم يا أيها الناس أقبلوا على إمامكم واسمعوا له وأطيعوا هذا رسول الله ( ص ) وابن رواحة ثم خفت الصوت . - تاريخ البخاري : 5 / 138 : 413 - عبد الله بن عبيد الله الأنصاري قال : كنت فيمن دفن ثابت بن قيس بن شماس أصيب يوم اليمامة فلما أدخلناه قبره سمعناه يقول : محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الشهيد عثمان لين رحيم ، فنظرنا إليه فإذا هو ميت ، قاله يحيى بن موسى عن شبابة قال ح مغيرة بن مسلم عن حصين بن عبد الرحمن : عن عبد الله . - البداية والنهاية : 6 / 175 : وقد قال الحافظ البيهقي : أنا أبو سعيد بن أبي عمرو ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا يحيى بن أبي طالب ، أنا علي بن عاصم ، أنا حصين بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عبيد الأنصاري قال : بينما هم يثورون القتلى يوم صفين أو يوم الجمل ، إذ تكلم رجل من الأنصار من القتلى ، فقال : محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الشهيد ، عثمان الرحيم ثم سكت . وكان عمر يتكلم ( فينزل كلامه آية في القرآن ! ! - مجمع الزوائد : 9 / 68 : واستشار رسول الله ( ص ) أبا بكر وعمر في الأسارى ، فقال أبو بكر يا رسول الله استحي قومك وخذ منهم الفداء فاستعن به ، وقال عمر اقتلهم . فقال لو اجتمعتما ما عصيناكما فأخذ رسول الله ( ص ) بقول أبي بكر فأنزل الله عز وجل ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة ) قال ونزلت ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ) . إلى آخر الآية فقال عمر تبارك الله أحسن الخالقين فأنزلت ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) . رواه الطبراني في الكبير والأوسط وقال لو اجتمعتما ما عصيتكما ، وفيه أبوعبيدة بن الفضيل بن عياض وهو لين ، وبقية رجاله ثقات . - تاريخ المدينة : 3 / 865 : موافقات أخرى : عن عروة بن رويم قال : لما أنزل الله على رسوله : ثلة من الأولين ، وقليل من الآخرين بكى عمر رضي الله عنه . فقال يا نبي الله ، آمنا برسول الله ( ص ) وصدقناه . ومن ينجو منا قليل فأنزل الله عز وجل : ثلة من الأولين ، وثلة من الآخرين فدعا رسول الله ( ص ) عمر فقال : قد أنزل الله عز وجل فيما قلت فقال عمر رضي الله عنه : رضينا عن ربنا وتصديق نبينا .