responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 590

إسم الكتاب : الفاروق ( عدد الصفحات : 1223)


حدثنا محمود قال أخبرنا عبدالرزاق قال أخبرني ابن جريج قال أخبرني نافع قال حدثنا عبد الله بن عمر أن رسول الله ( ص ) شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا النبي ( ص ) ثم قال ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيركم ( فقال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا !
- البخاري : 8 / 131 : وقال ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس : أخر النبي ( ص ) هذه الصلاة فجاء عمر فقال يا رسول الله رقد النساء والولدان فخرج وهو يمسح الماء على شقه يقول : إنه للوقت لولا أن أشق على أمتي .
وذاك حين صاح عمر بن الخطاب من وراء الحجرة ! !
- مسلم : 2 / 115 : وحدثنا عمرو بن سواد العامري وحرملة بن يحيى قالا أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي ( ص ) قالت : أعتم رسول الله ( ص ) ليلة من الليالي بصلاة العشاء وهي التي تدعى العتمة فلم يخرج رسول الله ( ص ) حتى قال عمر بن الخطاب نام النساء والصبيان فخرج رسول الله ( ص ) فقال لأهل المسجد حين خرج عليهم ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم وذلك قبل أن يفشو الإسلام في الناس زاد حرملة في روايته قال ابن شهاب وذكر لي أن رسول الله ( ص ) قال : وماكان لكم أن تنزروا رسول الله ( ص ) على الصلاة وذاك حين صاح عمر بن الخطاب ! !
وحدثني عبدالملك بن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي عن عقيل عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثله ولم يذكر قول الزهري وذكر لي وما بعده .
- تاريخ البخاري : 7 / 129 : 582 - فرات بن أبي الفرات عن الفضيل بن طلحة روى عنه أبو معاوية وهلال بن فياض قال مسلم نا فرات بن أبي الفرات سمع عطاء عن جابر قال : أخر النبي ( ص ) العشاء فنادى عمر الصلاة ، وقال عمرو بن دينار وأيوب وقيس عن عطاء عن ابن عباس عن النبي ( ص ) .
ومسلم : 2 / 117 وسنن النسائي : 1 / 239 و 265 ومسند أحمد : 1 / 366 وسنن الدارمي : 1 / 276 وسنن البيهقي : 1 / 374 و 449

590

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 590
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست