< فهرس الموضوعات > وانتبه البخاري فغطى . . واشتبه مسلم فكشف رئيس المبخلين ! ! < / فهرس الموضوعات > وانتبه البخاري فغطى . . واشتبه مسلم فكشف رئيس المبخلين ! ! < فهرس الموضوعات > أقسم عمر معترضاً : والله لغير هؤلاء كان أحق به منهم ! ! < / فهرس الموضوعات > أقسم عمر معترضاً : والله لغير هؤلاء كان أحق به منهم ! ! - مسلم : 3 / 103 : ( حدثنا ) عثمان بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن سلمان بن ربيعة قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم رسول الله ( ص ) قسماً فقلت الله يا رسول الله لغير هؤلاء كان أحق به منهم ؟ ! قال إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني فلست بباخل . < فهرس الموضوعات > قال عمر : قسم النبي قسمة في يوم ما فاعترضت . . ولم يقل في حنين ! ! < / فهرس الموضوعات > قال عمر : قسم النبي قسمة في يوم ما فاعترضت . . ولم يقل في حنين ! ! - مسند أحمد : 1 / 20 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش عن شقيق عن سلمان بن ربيعة قال سمعت عمر رضي الله عنه يقول قسم رسول الله ( ص ) قسمةً فقلت يا رسول الله لغير هؤلاء أحق منهم أهل الصفة ؟ ! قال فقال رسول الله ( ص ) : إنكم تخيروني إنكم تسألوني بالفحش وبين أن تبخلوني ولست بباخل ! ! < فهرس الموضوعات > عمر يدعي أنه أعرف من النبي بالإعطاء . . وقد حلف على ذلك ! ! < / فهرس الموضوعات > عمر يدعي أنه أعرف من النبي بالإعطاء . . وقد حلف على ذلك ! ! - مسند أحمد : 1 / 35 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن سلمان بن ربيعة عن عمر رضي الله عنه قال قسم رسول الله ( ص ) قسمة فقلت يا رسول الله لغير هؤلاء أحق منهم ؟ ! فقال النبي ( ص ) : إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني فلست بباخل ! ! - كنز العمال : 6 / 619 : 17114 - عن عمر قال : قسم رسول الله ( ص ) قسماً فقلت : يا رسول الله لغير هؤلاء أحق به منهم أهل الصفة ، قال : فقال رسول الله ( ص ) : إنهم يخيروني بين أن يسألوني بالفحش وبين أن يبخلوني ولست بباخل . ( حم م وأبو عوانة وابن جرير ) . < فهرس الموضوعات > أجاب النبي عمر وذا الثدية : < / فهرس الموضوعات > أجاب النبي عمر وذا الثدية : < فهرس الموضوعات > مهما طمعوا وأساؤوا أو بخلوني فذلك شأنهم . . أما أنا فلا أبخل ! ! < / فهرس الموضوعات > مهما طمعوا وأساؤوا أو بخلوني فذلك شأنهم . . أما أنا فلا أبخل ! !