ابن عباس ، قال : حدثني عمر بن الخطاب ، قال : لما كان يوم بدر يعني النبي ( ص ) الفداء أنزل الله عز وجل ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى قوله ( لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ، ثم أحل لهم الله الغنائم . - مجمع الزوائد : 6 / 115 : وعن عمر بن الخطاب قال فلما كان عام أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب رسول الله ( ص ) عن النبي ( ص ) فكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه وأنزل الله عز وجل ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم إنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير ) بأخذكم الفداء . رواه الطبراني في آخر حديث عمر الذي في الصحيح في مسنده الكبير . < فهرس الموضوعات > وفي أحد هرب عمر قفزاً كالأروى ( وادعى أنه كان يهدد الفارين بالقتل ! < / فهرس الموضوعات > وفي أحد هرب عمر قفزاً كالأروى ( وادعى أنه كان يهدد الفارين بالقتل ! - الدر المنثور : 2 / 88 : قوله تعالى : إن الذين تولوا منكم . . الآية . أخرج ابن جرير عن كليب قال خطب عمر يوم الجمعة فقرأ آل عمران وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها فلما انتهى إلى قوله إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان قال لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى والناس يقولون قتل محمد فقلت لا أجد أحداً يقول قتل محمد إلا قتلته حتى اجتمعنا على الجبل فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان . . الآية كلها . وفي أثناء فراره لحقه أحد قادة الأحزاب ( فعفا عنه ولم يقتله ؟ ! ! - سيرة ابن هشام : 2 / 281 : فلما قام عمر بن الخطاب أتته أم جميل ، وهي ترى أنه أخوه ، فلما انتسبت له عرف القصة فقال : إني لست بأخيه إلا في الإسلام ، وهو غاز ، وقد عرفت منتك عليه ، فأعطاها على أنها ابنة سبيل . قال الراوي قال ابن هشام : وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول انج يابن الخطاب لا أقتلك ! ! فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه ! - البداية والنهاية : 3 / 133 : قال ابن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول انج يا بن الخطاب لا أقتلك ؟ ! فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام رضي الله عنهما ؟ ! ! . ( راجع دوره في معركة بدر وأحد ) < فهرس الموضوعات > * * * وفي خيبر انهزم بالراية . . ثم ادعى أن النبي أمر بقطع النخل فصحح له خطأه ! ! < / فهرس الموضوعات > * * * وفي خيبر انهزم بالراية . . ثم ادعى أن النبي أمر بقطع النخل فصحح له خطأه ! !