- مجمع الزوائد : 7 / 31 : قوله تعالى ( وهموا بمالم ينالوا ) عن ابن عباس في قوله عزوجل ( وهموا بمالم ينالوا ) قال هم رجل يقال له الأسود بقتل رسول الله ( ص ) . رواه الطبراني في الأوسط وفيه عطاه بن السائب وقد اختلط . < فهرس الموضوعات > وفسروها بحمار غير معروف ( مع أن الله قال : هموا ! ! < / فهرس الموضوعات > وفسروها بحمار غير معروف ( مع أن الله قال : هموا ! ! - كنز العمال : 2 / 426 : قال ابن شهاب : وسمع رجلاً من المنافقين ورسول الله ( ص ) يخطب ويقول : لئن كان هذا صادقاً فنحن شر من الحمير فقال زيد بن أرقم : فقد والله صدق ، ولأنت شر من الحمار ، فرفع ذلك إلى رسول الله ( ص ) فجحده القائل ، فانزل الله على رسول الله ( ص ) ( يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم ) فكان ما أنزل الله من هذه الآية تصديقاً لزيد بن أرقم . ( قط في الإفراد كر ) . < فهرس الموضوعات > والخبير بهم يقول إنهم شخصيات لهم أتباع . . ولكن النبي مأمور بتركهم ! ! < / فهرس الموضوعات > والخبير بهم يقول إنهم شخصيات لهم أتباع . . ولكن النبي مأمور بتركهم ! ! 4414 - عن حذيفة أنه قرأ هذه الآية ( فقاتلوا أئمة الكفر ) قال : ما قوتل أهل هذه الآية بعد ( ش ) . < فهرس الموضوعات > وضيقوا تفسير : أغناهم الله من فضله بالدية ( ! ! < / فهرس الموضوعات > وضيقوا تفسير : أغناهم الله من فضله بالدية ( ! ! - كنز العمال : 2 / 431 : 4420 - عن عكرمة قال قتل مولى لبني عدي بن كعب رجلاً من الأنصار فقضى النبي ( ص ) في ديته اثني عشر ألف درهم وهو الذي يقول ( وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله ) ( عب ص ك وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبوالشيخ وابن مردويه ) . < فهرس الموضوعات > هل كان عمر يعلم أن النبي سيفضح يوم الجمعة عدداً من المنافقين ؟ ! ! < / فهرس الموضوعات > هل كان عمر يعلم أن النبي سيفضح يوم الجمعة عدداً من المنافقين ؟ ! ! - مجمع الزوائد : 7 / 33 : قوله تعالى ( وممن حولكم من الأعراب منافقون ) عن ابن عباس في قوله تعالى ( ممن حولكم من الأعراب منافقون وسن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) قال قام رسول الله ( ص ) يوم جمعة خطيباً فقال قم يا فلان فاخرج فإنك منافق فأخرجهم بأسمائهم ففضحهم ولم يكن عمر بن الخطاب شهد تلك الجمعة لحاجة كانت له فلقيهم عمر وهم يخرجون من المسجد فاختبأ منهم استحياء أنه لم يشهد الجمعة وظن