بالحفنة من الطعام ، ومنهم من جاء بمثل البيضة ، فأمر به رسول الله ( ص ) فوضع يده على ذلك الثوب ثم دعا فيه بالبركة وتكلم بما شاء أن يتكلم ثم نادى في الجيش ، فجاؤا ثم أمرهم فأكلوا وطعموا وملأوا أوعيتهم ومزاودهم ، ثم دعا بركوة فوضعت بين يديه ، ثم دعا بماء فصبه فيها ثم مج فيها وتكلم بما شاء الله أن يتكلم ثم أدخل خنصره فيها ، فأقسم بالله لقد رأيت أصابع رسول الله ( ص ) تفجر ينابيع من الماء ! ثم أمر الناس فشربوا وسقوا وملأوا قربهم وأداويهم ، ثم ضحك رسول الله ( ص ) حتى بدت نواجذه ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله لا يلقى الله بهما أحد يوم القيامة إلا دخل الجنة على ما كان ( طب ) . - مسند أحمد : 2 / 421 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا فزارة بن عمرو قال أنا فليح عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة قال خرج رسول الله ( ص ) في غزوة غزاها فأرمل فيها المسلمون واحتاجوا إلى الطعام فاستأذنوا رسول الله ( ص ) في نحر الإبل فأذن لهم فبلغ ذلك عمر بن الخطاب قال فجاء فقال يا رسول الله إبلهم تحملهم وتبلغهم عدوهم ينحرونها ؟ ! ! بل ادع يا رسول الله بغبرات الزاد فادع الله عز وجل فيها بالبركة ، قال أجل قال فدعا بغبرات الزاد فجاء الناس بما بقي معهم فجمعه ثم دعا الله عز وجل فيه بالبركة ودعا بأوعيتهم فملأها وفضل فضل كثير ، فقال رسول الله ( ص ) عند ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني عبدالله ورسوله ومن لقي الله عز وجل بهما غير شاك دخل الجنة . - مسند أحمد : 3 / 11 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد أو عن أبي هريرة شك الأعمش قال لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعةٌ ، فقالوا يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وأدهنَّا فقال لهم رسول الله ( ص ) افعلوا ، فجاء عمر فقال يا رسول الله إنهم إن فعلوا قل الظهر ولكن ادعهم بفضل أزوادهم ثم ادع لهم عليها بالبركه لعل الله أن يجعل في ذلك ، فدعا رسول الله ( ص ) بنطع فبسطه ثم دعاهم بفضل أزوادهم فجعل الرجل يجئ بكف الذرة والآخر بكف التمر والآخر بالكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيءٌ يسير ثم دعا عليه بالبركة ثم قال لهم خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا من العسكر وعاء إلاملؤوه وأكلوا حتى شبعوا وفضلت منه فضلة ، فقال رسول الله ( ص ) أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بها عبد غير شاك فتحجب عنه الجنة . رجال الحديث ثقات ( والإهانة للنبي فيه أسوأ ! !