responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 503


، مسلمين جولة قال فرأيت رجلاً من المشركين قد علا رجلاً من المسلمين ، فاستدرت إليه حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل عاتقه وأقبل على فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ، ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقال ما للناس ؟ فقلت أمر الله ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول الله ( ص ) فقال من قتل قتيلاً له عليه بينة فله سلبه قال فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست ، ثم قال مثل ذلك فقال فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست ، ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول الله ( ص ) مالك يا أبا قتادة ؟ فقصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول الله سلب ذلك القتيل عندي فأرضه من حقه . وقال أبوبكر الصديق لا ها الله إذاً لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه ! فقال رسول الله ( ص ) صدق فأعطه إياه فأعطاني ، قال فبعت الدرع فابتعت به مخرفاً في بني سلمة فإنه لأول مالٍ تأثلته في الإسلام . وفي حديث الليث فقال أبوبكر كلا لا يعطيه أصيبغ من قريش ويدع أسدا من أسد الله وفي حديث الليث لأول مال تأثلته .
< فهرس الموضوعات > ضحك النبي من طمع البدوي له معنى . . مثل ضحكه من كلام عمر ! !
< / فهرس الموضوعات > ضحك النبي من طمع البدوي له معنى . . مثل ضحكه من كلام عمر ! !
- مسلم : 3 / 103 : ( حدثني ) عمرو الناقد حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي قال سمعت مالكا ح وحدثني يونس بن عبد الأعلى واللفظ له أخبرنا عبدالله بن وهب حدثني مالك بن أنس عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال كنت أمشي مع رسول الله ( ص ) وعليه رداء نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة نظرت إلى صفحة عنق رسول الله ( ص ) وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته ، ثم قال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه رسول الله ( ص ) فضحك ثم أمر له بعطاء ! !
< فهرس الموضوعات > ووزع النبي الغنائم فثارت ثائرة المبخلين المعترضين ! !
< / فهرس الموضوعات > ووزع النبي الغنائم فثارت ثائرة المبخلين المعترضين ! !
- البخاري : 3 / 209 : أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم أن محمد بن جبير قال أخبرني جبير بن مطعم : أنه بينما هو يسير مع رسول الله ( ص ) ومعه الناس مقفلة من حنين فعلقه الناس يسألونه حتى اضطروه إلى سمرة فخطفت رداءه فوقف النبي ( ص ) فقال : أعطونى ردائي لو كان لي عدد هذه العضاة نعماً لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذوباً ولا جباناً ! ! والبخاري : 4 / 60

503

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 503
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست